إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. هل يستجيب هاينكس لاستغاثات رئيس بايرن؟

KOOORA
03 فبراير 201801:10
يوب هاينكسEPA

بدا أولي هونيس، رئيس نادي بايرن ميونخ في الآونة الأخيرة، كقبطان يحاول إنقاذ سفينته التي تصارع الأمواج الهائجة، بإرسال نداءت استغاثة متعددة ولكنها تحمل رسالة واحدة "رجاءً عزيزي هاينكس استمر معنا".

"نحاول إقناع هاينكس بأن مهمته مع بايرن ميونخ لم تنته".. "إنه يقوم بعملية الإحلال والتجديد، وتحويل البايرن لفريق شاب، لدينا فرصة لإقناعه بنسبة 10%".. "ليس عليه أن يركض لمسافة 500 مترًا ، لكن عليه أن يستخدم عقله فقط".. "لا أفكر في أي مدرب غيره على الإطلاق".

كانت كلها رسائل من هونيس إلى هاينكس، الذي يرفض الاستمرار لما بعد 2018، بعد أن عاد لكرة القدم عقب اعتزال دام لأربع سنوات ونصف من أجل إصلاح ما أفسده سلفه، وإعادة ترتيب البيت البافاري لمن سيخلفه.

وقال صاحب الـ72 عامًا عند تولي تدريب الفريق خلفًا لكارلو أنشيلوتي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي: "هذه ليست عودة، إنها خدمة الصداقة، لقد فعلتها وعدت، لأنه يتوجب علي شكر بايرن ميونخ كثيرًا"، كما شدد على أنه لا مجال للاستمرار بعد نهاية عقده المؤقت في صيف 2018.

وتكمن عدة دوافع وراء إصرار هونيس على التمسك بهاينكس، أبرزها استمرار الطفرة التي أحدثها المدرب الخبير إلا أن رغبة المدرب المخضرم بالاستمتاع بالوقت المتبقى من عمره، ربما كفيلة بالتوقف عن مطالبته المستمرة بالاستمرار.

ولكن يبدو شعور هونيس بالذنب وراء ذلك الإلحاح، حيث سبق أن كان وراء إنهاء ولاية هاينكس الأولى كمدرب للبايرن في أكتوبر/تشرين الأول 1991، بعد تردي نتائج الفريق البافاري وقتها واحتلاله المركز الثاني عشر بالبوندسليجا.

وأبدى هونيس ندمه على هذا القرار فيما بعد، إذ قال: "لقد كان أسوأ قرار اتخذته على الإطلاق".

واستعان بايرن بخدمات هاينكس كمدرب مؤقت خلفًا ليورجن كلينسمان المقال، عام 2009، إذ قاد الفريق البافاري لتحقيق 5 انتصارات وتعادل من أصل 6 مباريات، ليضمن إف سي هوليوود المركز الثاني ويتأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك فضل هونيس بعد نهاية ذلك الموسم التعاقد مع الهولندي لويس فان جال، ليذهب هاينكس إلى تدريب باير ليفركوزن.

واضطر بايرن لإنهاء علاقته مع هاينكس في ولايته الثالثة بطريقة غير لطيفة، عندما أعلن التعاقد مع بيب جوارديولا في يناير/كانون الثاني 2013، وقبل 6 أشهر من نهاية عقد يوب.

واستطاع هاينكس وقتها قيادة البايرن لتحقيق الثلاثية التاريخية، والحصول على جائزة أفضل مدرب في العالم ذلك العالم الذي شهد اعتزاله التدريب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان