إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يدق ليفربول المسمار الأخير في نعش أنشيلوتي؟

KOOORA
24 نوفمبر 201913:48
أنشيلوتيReuters

يحل نابولي ضيفًا ثقيلًا على نظيره ليفربول في مواجهة من العيار الثقيل، يستضفها ملعب آنفيلد، مساء الأربعاء المقبل، في إطار منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وسيدخل نابولي المباراة رافعًا شعار "أكون أو لا أكون"، في ظل الصعوبات التي يواجهها فريق الجنوب منذ شهر، في ظل النتائج السلبية التي يعاني منها.

ومن المقرر أن تكون مباراة ليفربول بمثابة الأمل الأخير أمام كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنابولي، والذي يسعى للحفاظ على منصبه كمدرب للفريق، لاسيما وأن الخسارة قد تعني الإطاحة به.

نتائج سلبية

لم يعرف نابولي طعم الفوز منذ فوزه على ريد بول سالزبورج النمساوي بنتيجة (3-2)، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بالجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري الأبطال، حيث فشل في تحقيق أي انتصار بمختلف البطولات.

ففي الدوري الإيطالي، لعب نابولي 5 مباريات خلال تلك الفترة، تعادل في 4 مباريات أمام كل من سبال، أتالانتا، جنوى وميلان، فيما خسر مباراة وحيدة أمام روما (2-1) بالأوليمبيكو.

وفي دوري الأبطال، تعادل فريق الجنوب على أرضه في سان باولو بهدف لمثله أمام سالزبورج.

قرار رئاسي وتمرد

?i=epa%2fsoccer%2f2019-11%2f2019-11-02%2f2019-11-02-07967256_epa

عقب هزيمة نابولي أمام روما، أصدر أوريليو دي لورينتيس، رئيس نابولي، قرارًا بإقامة معسكر مغلق للفريق، يستمر لمدة أسبوع.

قرار دي لورينتيس لاقى عدم قبول من أنشيلوتي، الذي أكد أنه لا يوافق على هذا القرار لكنه ملتزم بتنفيذه.

والتزم الفريق بالتواجد في المعسكر لمدة 3 أيام فقط، قبل أن يعلن اللاعبون التمرد على قرار رئيس النادي، فبعد تعادلهم مع سالزبورج، قرر اللاعبون الذهاب إلى منازلهم وليس للمعسكر.

وشهد نابولي حالة من الغليان في الفترة الأخيرة، عقب تمرد اللاعبين على قرار دي لورينتيس، لاسيما وأن الفريق لم يخرج بعد من دوامة النتائج السلبية.

مسمار ليفربول

ومع عدم قدرة أنشيلوتي على قيادة الفريق للخروج من هذه الفترة الصعبة، يبدو أن كارليتو يواجه شبح الإقالة حال عاد من إنجلترا بنتيجة سلبية.

وستكون مباراة ليفربول فرصة مزدوجة أمام نابولي، فمن جهة سيحافظ أنشيلوتي على منصبه كمدير فني لفريق الجنوب، ومن جهة أخرى، سيخطف نابولي صدارة المجموعة الخامسة ويتفوق على الريدز، لاسيما وأن نابولي يحتل المركز الثاني برصيد 8 نقاط، خلف ليفربول (9 نقاط).

فهل ينجح أنشيلوتي في الحفاظ على منصبه أم يعود بخفي حنين ويصبح ليفربول هو القشة التي قصمت ظهر أنشيلوتي؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان