
يترقب عشاق النادي الإسماعيلي ما ستسفر عنه أزمة قائد الفريق باهر المحمدي، الذي أعلن عن رغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويعد رحيل المحمدي في يناير / كانون الثاني المقبل خسارة كبيرة للإسماعيلي، خاصة وأنه من العناصر الأساسية والمؤثرة بالفريق، بجانب أن الدراويش يعانون من عجز في مركز المساك.
ويبدو أن المحمدي يسير على نفس طريق الحارس محمد عواد الذي أرغم الإدارة على تركه للزمالك.
التصريحات الإعلامية
يبدو أن طريقة رحيل نجوم الإسماعيلي باتت واحدة، حيث تبدأ بتصريحات إعلامية ثم تتطور الأمور إلى أزمة تصل إلى الجماهير.
وبدأ باهر المحمدي قائد الإسماعيلي أولى خطوات رحيله عن الدراويش عندما أعلن عبر وسائل الإعلام رغبته في خوض تحد جديد.
رفض الإدارة وتوقيع عقوبات
الفصل الثاني من قصة رحيل باهر المحمدي المنتظر على غرار ما حدث مع عواد وهو إعلان مجلس إدارة الإسماعيلي رفضه التفريط في اللاعب، مع تحويله للتحقيق على خلفية التصريحات التي كشف فيها عن رغبته في المغادرة.
رفض الامتثال للتحقيق
جاء رفض مدافع الفريق باهر المحمدي التحقيق معه ليدفع الإدارة لتوقيع غرامة مالية عليه تقدر بـ 200 ألف جنيه، بجانب استبعاده من مباراة فريقه القادمة إمام إنبي.
غضب الجماهير
من المتوقع أن يعقب تفجر هذه الأزمة بين باهر المحمدي وإدارة الإسماعيلي، انقلاب الجماهير على لاعب الفريق والمطالبة برحيله مع التأكيد على أن النادي أكبر من أي لاعب.
هذا الأمر حدث من قبل في أكثر من واقعة وآخرها انتقال محمد عواد للزمالك.. فهل يتكرر السيناريو مجددا مع باهر المحمدي؟
قد يعجبك أيضاً



