


اعتمدت الأندية القطرية منذ يناير/ كانون ثاني من العام الماضي على خمسة محترفين بدلا من أربعة حيث تم السماح لها بالتعاقد مع لاعب عربي.
وأصبح عدد المحترفين 5 بدلا من 4 كما كان متبعا من قبل، وفقا لمتطلبات الاتحاد الآسيوي بوجود 4 محترفين في كل فريق من بينهم لاعب آسيوي.
وجاءت أزمة كورونا لتلقي بظلالها على الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة وقد يشهد الموسم المقبل تقليص عدد اللاعبين المحترفين إلى 4 من جديد بسبب المخصصات المالية للمحترف الخامس.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير التداعيات من هذا القرار إذا تم إصداره لاسيما وأن هذا الموسم شهد ظهور جائحة كورونا التي قد تجبر الجميع على إعادة الحسابات، والعودة للنظام القديم.
اللائحة الآسيوية
وتعتمد الأندية القطرية على خمسة محترفين منذ بداية هذا الموسم، بتواجد محترف عربي مع كل فريق وهو الأمر الذي زاد عدد المحترفين في البطولة إلى 60 محترفا بدلا من 48 كما كان في السابق.
وتعاقدت الأندية مع محترف عربي عكس الموسم الماضي عندما تم اعتماد اللاعب العربي في منتصف الموسم لم تتعاقد 4 أندية معه، وهى التي كانت تشارك في دوري أبطال آسيا: السد والدحيل والريان والغرافة، استنادا للائحة الاتحاد الآسيوي التي تكتفي في مبارياتها بتواجد 4 محترفين فقط بالقائمة من بينهم لاعب آسيوي.
الضغوطات المادية
وقد تتسبب الضغوطات المالية نتيجة جائحة كورونا في العودة من جديد إلى 4 محترفين فقط في قائمة كل فريق وليس 5 لتوفير النفقات المالية الكبيرة التي تتحملها الأندية لاسيما التي تشارك في البطولة الآسيوية والتي يكون لديها محترف مجمد لا يشارك في المباريات نتيجة عدم القيد.
كما أن الظروف الحالية تؤكد وبنسبة كبيرة على العودة من جديد للائحة تواجد 4 محترفين فقط بالقائمة في الموسم المقبل، لرفع الضغط المادي على الأندية خاصة وأن ملامح الموسم الجديد لم تظهر بعد ولا يعرف أحد ما تأثير جائحة كورونا عليه.
وبصفة عامة تقليص عدد المحترفين إذا تم سوف يوفر على الأندية أموالا هي في أشد الاحتياج لها، وفي نفس الوقت العودة للنظام المتبع من قبل الاتحاد الآسيوي قاعدة ( 3+1 ) في المباريات.
قد يعجبك أيضاً



