إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يتحمل أجانب الأهلي خسارة لقب السوبر؟

KOOORA
21 سبتمبر 202118:14
 بدر بانون

خسر الأهلي لقب السوبر المصري مساء اليوم الثلاثاء، أمام طلائع الجيش، ولم يقدم المستوى المنتظر منه بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وأثارت خسارة الأهلي التساؤل حول جدوى أجانب الفريق سواء الحاليين أو الجدد، خصوصا وأنهم لم يصنعوا الفارق باستثناء لويس ميكيسوني الذي شارك لأول مرة ويحتاج لمزيد من الوقت للحكم عليه.

وغاب أجانب الأهلي بين الإصابة والتواجد على دكة البدلاء والتراجع الشديد في المستوى الفني، وهو ما يعد لغزا كبيرا لفريق كبير بحجم الأهلي ينفق ملايين الدولارات سنويا على استقطاب اللاعبين الجدد لكنه لم يستفد منهم بعد بالشكل المطلوب.

ديانج وبانون

افتقد الأهلي لقدرات ديانج في وسط الملعب، في ظل الاعتماد على حمدي فتحي وعمرو السولية، فلم يستفد الفريق من انطلاقاته المميزة وقوته البدنية في الضغط على المنافس واستخلاص الكرة.

تواجد ديانج على مقاعد البدلاء ولم يتم الدفع به أساسيا أو بديلا، رغم رفض رحيله لجالطة سراي التركي بعرض مالي زاد عن 5 ملايين دولار.

كما تواجد بدر بانون، قلب الدفاع، على مقاعد البدلاء بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني في بعض المباريات نهاية الموسم الماضي بالدوري المحلي.

وكان بانون من العناصر الأساسية في تشكيل موسيماني لكن الجنوب إفريقي استغنى عنه ودفع بياسر إبراهيم رغم تميزه في بناء اللعب، لكن ضعفه الدفاعي كان سببا في ابتعاده عن القوام الأساسي.

أيضا لم ينجح بانون في مهمته التي دفع به موسيماني لأجلها في الدقائق الأخيرة، بعدما أهدر ركلة جزاء ساهمت في الخسارة.

إصابة تاو

يعد الجنوب إفريقي بيرسي تاو أقوى صفقات الأهلي هذا الموسم بعدما نجح الأحمر في إقناع اللاعب بالقدوم للدوري المصري، لكنه تعرض للإصابة قبل بدء مشواره.

الأهلي خسر أول ألقابه هذا الموسم دون الاستفادة من تاو بسبب الإصابة، فوجود اللاعب كان لا شك سيصنع الفارق بسبب المهارات العالية التي يتمتع بها وقدراته الهجومية سواء على مستوى صناعة اللعب أو التسجيل.

ويمتد غياب تاو عن الأهلي إلى لقاء إنبي المقبل ببطولة الكأس بعد أيام قليلة، وهو ما يزيد من معاناة الفريق الأحمر.

معلول

يبقى التونسي علي معلول الظهير الأيسر لغزا كبيرا، في ظل تراجع المستوى الذي يلازمه منذ فترة ليست بالقصيرة، بعد غياب دام قرابة 3 أشهر للإصابة.

كما تسبب انشغال اللاعب بمفاوضات التجديد في غياب تركيزه عن لقاء اليوم، فلم تظهر خطورته المعتادة في العرضيات وصناعة الأهداف، مكتفيا باللعب النمطي الذي يفتقد للإبداع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان