

AFPأسفرت قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، عن كلاسيكو جديد بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة.
وسيكون لقاء الذهاب في معقل الميرنجي "سانتياجو بيرنابيو"، يوم 1 مارس/آذار المقبل، بينما تجرى مواجهة الإياب في معقل البلوجرانا "سبوتيفاي كامب نو"، يوم 5 أبريل/نيسان.
كما يستضيف برشلونة في معقله ريال مدريد في كلاسيكو الدوري، يوم 19 مارس، ضمن الجولة 26 من الليجا.
ثأر منتظر
يسعى الميرنجي بلا شك للثأر من خسارة لقب كأس السوبر الإسباني، على يد غريمه الكتالوني، الذي فاز في النهائي (3-1) بالسعودية، الشهر الجاري.
هذه الهزيمة لم تكن مجرد خسارة لقب بالنسبة لريال مدريد، بل كانت بمثابة إنذار مبكر لكتيبة الميرنجي والمدير الفني كارلو أنشيلوتي.
ولا يعيش ريال مدريد أفضل أوقاته في الفترة الحالية، بعد خسارة السوبر واتساع الفارق مع برشلونة إلى 5 نقاط في صدارة ترتيب الليجا.
ولا بديل أمام فريق أنشيلوتي عن الفوز في لقاءات الكلاسيكو المنتظرة، حتى يطيح بالبلوجرانا من الكأس، ويواصل السير نحو اللقب المستعصي منذ موسم (2013-2014)، وأيضًا لتعويض الفارق في النقاط بالليجا، علما بأن المدرب تشافي ورجاله لم يخسروا أي مباراة منذ بداية 2023.
مواجهات نارية
ينتظر ريال مدريد جدولا مزدحما بمباريات نارية خلال الفترة المقبلة، حيث يصطدم بليفربول في ملعب "أنفيلد" بدوري الأبطال، ثم أتلتيكو مدريد بالليجا، قبل أن يستقبل برشلونة في كلاسيكو ذهاب نصف نهائي الكأس.
وبعدها سيواجه ريال بيتيس وإسبانيول في الليجا، قبل أن يستضيف ليفربول في إياب الأبطال، وبعده يخرج لملاقاة برشلونة في كلاسيكو الليجا، ثم بعد عدة أسابيع سيخوض لقاء الكلاسيكو الثالث بإياب نصف نهائي الكأس.
يمكن القول إن ملامح موسم ريال مدريد ستتحدد من مواجهات الكلاسيكو الثلاث، التي ستوضح بشكل كبير، هل يواصل الميرنجي سيره نحو حصد الألقاب، أم يدخل في نفق مظلم.
تلك المواجهات سيكون لها تأثير واضح وكبير داخل قلعة "سانتياجو برنابيو"، ومستقبل أنشيلوتي، الذي قد يرحل بنهاية الموسم، حال فشل الفريق في التتويج بالليجا أو الكأس أو دوري الأبطال.
قد يعجبك أيضاً



