

Reutersترددت مؤخرًا أنباء في الصحافة الألمانية تشير بقوة إلى عودة يوب هاينكس، لقيادة بايرن ميونيخ الألماني، بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، خلفًا للإيطالي المقال كارلو أنشيلوتي.
وقررت إدارة بايرن ميونيخ، إقالة الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خلافاته مع بعض لاعبي البافاري.
وطرحت عدة أسماء منذ رحيل أنشيلوتي، لتولي تدريب بايرن مثل توماس توخيل ولويس إنريكي ويوليان ناجلسمان، إلا أن هاينكس يبدو مرشحًا بقوة للعودة لتدريب الفريق البافاري.
وستكون عودة هاينكس هي الولاية الرابعة له في المقاطعة البافارية، بعد أن درب الفريق على 3 فترات متقطعة من قبل.
وقاد هاينكس، بايرن ميونيخ لتحقيق الثلاثية التاريخية في 2013، قبل أن يتقاعد ويحل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي بدلاً منه في تدريب الفريق البافاري.
خيار مثالي
وسيكون هاينكس خيارًا مثاليًا لتولي زمام الأمور بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، لإعادة ترتيب البيت البافاري وتمهيد المهمة لمن سيخلفه.
فتعيين أي مدرب يحمل مشروعًا طويلاً في ظل هذه الظروف قد يتسبب بفشل تجربته في ميونيخ، وبالتالي الخيار المؤقت هو الأفضل، لا سيما وإن كان هاينكس صاحب الخبرة الوفيرة والدراية الكاملة بالفريق البافاري، المكلف بذلك.
وفي هذا الصدد، قال أوتمار هيتسفيلد، المدير الفني السابق لبايرن ميونيخ: "عودة يوب هاينكس لتدريب بايرن ميونيخ، تمثل الحل الأمثل للرجوع إلى طريق النجاحات، فهو يعرف النادي والبيئة والفريق، وسوف يعيد الالتزام لصفوف البايرن".
كما أن تعيين مدرب مؤقت سيفتح المجال أمام إدارة بايرن ميونيخ للاختيار والمفاضلة بين أكثر من مدرب مثل توماس توخيل ويورجن كلوب ويوليان ناجلسمان، بدلا من تفضيل الأول فقط نظرًا لعدم ارتباطه بأي ناد منذ رحيله عن بوروسيا دورتموند نهاية الموسم الماضي.
عائقان
ولكن ابتعاد هاينكس عن التدريب لمدة جاوزت 4 سنوات سيشكل عائقًا أمام المدرب المخضرم، فهو لم يشغل أي وظيفة تدريبية منذ رحيله عن بايرن ميونيخ في 2013.
بالإضافة إلى ذلك فإن تقدم مدرب ريال مدريد وباير ليفركوزن السابق، في السن (72 عامًا) قد يصعب من مهمته العسيرة المنتظرة لترتيب البيت البافاري.
قد يعجبك أيضاً



