
ما زالت أصداء قرار رمضان صبحي، لاعب هيديرسفيلد تاون الإنجليزي ومنتخب مصر الأولمبي، بعدم البقاء مع الأهلي في الموسم المقبل، وتفضيله الرحيل لفريق آخر، تدور في الأوساط الكروية المصرية.
وشهد رحيل اللاعب كواليس عديدة، جعلت إدارة الأهلي تصدر بياناً شاملاً تشرح خلاله ما دار من مفاوضات، مؤكدة أن اللاعب أبلغها برغبته في الرحيل تحديداً إلى نادي بيراميدز.
ولم يقتصر الأمر على ذلك بل أعلن نادر شوقي وكيل اللاعب نهاية علاقته برمضان صبحي، بانتهاء عقد الوكالة وعدم الرغبة في التجديد من الطرفين.
ومن أبرز مشاهد وكواليس هذه الأزمة المثيرة، الاتهامات التي طالت شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي، والذي يرتبط بعلاقة نسب مع رمضان صبحي، بأنه حرض الأخير على مغادرة القلعة الحمراء.
وتطور الخلاف في النهاية إلى إعلان الأهلي منع شريف إكرامي من حضور التدريبات، وتوجيه الشكر له والاستغناء عن خدماته في الفترة القادمة، خاصة أنه رفض تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموس الحالي.
وفيما يلي يجيب "كووورة" هل دفع شريف إكرامي ثمن ذنب لم يرتكبه في أزمة رمضان صبحي؟ خاصة أن بيان الأهلي لم يوضح سبب أو تفاصيل القرار.
ظهور علي صقر واتهامات التحريض
أعلن شريف إكرامي رفضه التجديد بشكل مبكر لبحثه عن المشاركة أساسياً، وخرج من الباب الكبير ونال احترام وتقدير جماهير الأهلي، خاصة بعد مقارنة موقفه بالثنائي أحمد فتحي وحسام عاشور.
وانقلبت جماهير الأهلي على شريف إكرامي بعد أن تم إلصاق اتهامات له بتحريض رمضان صبحي على مغادرة الأهلي، وعدم البقاء مع الفريق بعد نهاية إعارته من هيديرسفيلد تاون.
وتمثل السر الحقيقي في اتهامات التحريض في ظهور اسم علي صقر، كممثل عن رمضان صبحي وحديثه في وسائل الإعلام، عن امتلاك رمضان عروض أوروبية وآسيوية لضمه بداعي أنه صديق لرمضان وليس وكيلاً له.

ويعد صقر أحد الأصدقاء المقربين من شريف إكرامي منذ أن تواجدا سوياً في قطاع الناشئين بالأهلي، بخلاف أنهما تواجدا سوياً مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم للشباب عام 2003.
ودليل آخر على أن العلاقة قوية ومستمرة، وجه شريف إكرامي رسالة إشادة بعلي صقر الذي يعمل مدرباً لفريق المعادي بدوري القسم الثالث في الموسم الماضي، رغم فشله في التأهل لدوري القسم الثاني.
وأكد ظهور علي صقر للمتابعين أن الأمر جاء بتخطيط من شريف إكرامي، وهو ماتسبب في النهاية لفشل المفاوضات مع النادي الأهلي وتفضيل عروض أخرى.
بيان غير موفق
الأمر الثاني الذي أشعل غضب الأهلي سواء على مستوى الإدارة أو الجماهير، البيان غير الموفق الذي أصدره شريف إكرامي، للدفاع عن نفسه أمام اتهامات تحريض رمضان صبحي.
واعترف إكرامي صراحة في البيان بأنه حرض رمضان على الرحيل لأوروبا، رغم رفض إدارة الأهلي في صيف 2016 في وقت حرج، كان الفريق ينافس على التأهل لدور المجموعات بدوري الأبطال آنذاك.
غيابات مثيرة للجدل
من الأسباب الرئيسية التي أكدت للأهلي أن العلاقة تبدو منتهية في الأساس بين شريف إكرامي والقلعة الحمراء، أن إكرامي نفسه بدأ التغيب باستمرار عن تدريبات الفريق وبدون أسباب واضحة.
وخرج إكرامي في أكثر من مناسبة وكسر قرارات الحظر الإعلامي ببعض التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وهو ما وضع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة، في موقف حرج أمام اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



