


انتخابات الزمالك تشتعل يوما بعد الاخر ويحاول مرتضى منصور ان يكسب ارض جديدة وتحديدا مع خصومه في الانتخابات من اجل تامين موقف قائمته في الانتخابات المقبلة في ظل الخوف الذي ينتابه من سوء وضع القائمة.
وحاول منصور ان يحقق اكثر من هدف في الفترة الماضية الا انه فشل تماما في هذا الامر وهو ما يرصده كووورة من خلال هذا التقرير.
هاني العتال
رغم الخصومة العلنية مع العتال الا وانه حتى قبل ساعات من غلق باب الترشح للانتخابات حاول منصور ان يضم العتال الي قائمته ولكن مع تغيير الصفة من نائب رئيس الى امين صندوف وانه سيسهل له مهمته تماما ولن يقف في طريقه .
العتال رفض العرض مؤكدا انه سينزل على منصب النائب ويرفض خيانة احمد سليمان وقائمته خاصة انهم تعاهدوا علي ان يكونوا يد واحدة، ليتم في النهاية التوصية ببطلان ترشيحه.
علي السيسي
الكاتب الصحفي والمرشح على منصب امين الصندوق رغم صداقته بمرتضى، والوعد الذي قطعه الأخير بعدم الوقوف في طريقه اذا نزل الانتخابات، الا انه عانده كثيرا ولم يقبل اوراقه الا في اخر ساعة قبل غلق باب الترشح قبل ان يوصي بعد ذلك برفض اوراقه.
السيسي تلقي عرضا من منصور قبل غلق باب الترشح بانه من الممكن ان يساعده بشرط ان يغير الصفة الانتخابية له من امين صندوق الى منصب الرئيس، ليدخل معه هو واحمد سليمان انتخابات الرئاسة من اجل تفتيت اصوات الصحفيين في الانتخابات، وحتى لاتذهب لسليمان في ظل خلافاته معهم، الا ان علي السيسي رفض ان يكون "كومبارس لمنصور" على حد تعبيره.
مصطفى عبد الخالق
رغم كل الانتقادات التي تواجه مصطفى عبد الخالق من جانب منصور، الا انه حاول استمالته كثيرا لكي يكون في قائمته، مثلما كان في الانتخابات الماضية، الا ان عبد الخالق رفض واصر على التواجد في القائمة الخاصة بأحمد سليمان رافضا خيانته .
منصور يسعى لاستمالة عبد الخالق من اجل ضمان الكتلة الانتخابية في ميت عقبة حيث مقر عبد الخالق، الا انه فشل في هذا الامر مما جعله يضطر الى الصلح مع لؤي دعبس، ولكنه لايضمن شعبية دعبس مثل مصطفى عبد الخالق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)




