إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل توافقت قائمة الأفضل مع معايير الفيفا؟

KOOORA
03 سبتمبر 201812:16
كريستيانو رونالدوReuters

للعام الثالث على التوالي، تتوافق قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم، والتي سيعلن عنها في 24 سبتمبر الجاري في لندن، مع المعايير التي وضعها الفيفا للجائزة.

ويأخذ الفيفا في الاعتبار عند اختيار المرشحين معيار أبرزها تحت مسمى "الأداء الرياضي" وهو ما يشمل مستوى اللاعب مع ناديه سواء فرديا من حيث عدد الأهداف وصناعتها، أو جماعيا عبر تأثيره المباشر على فريقه بأرض الملعب ومدى أهميته فنيا وتكتيكيا، كذلك بالإضافة للسلوك العام داخل وخارج الملعب.

وتأتي النسخة الثالثة من الجائزة بظروف مغايرة كليا عن العامين الماضيين، حيث أقيمت نهائيات كأس العالم في روسيا، والتي يعتبرها الفيفا البطولة الأكثر تأثيرا على اختيار اللاعب الأفضل في العالم، وهو ما قد نلمسه بالأخص في اختيارات المرشحين على مستوى أفضل مدرب وحارس المرمى.

ويتم اختيار أفضل لاعب في العالم من خلال تصويت 4 فئات بنسبة 25% لكل منها وهي: اختيار الجماهير عبر استفتاء فيفا بالموقع الرسمي، تصويت مدربي منتخبات العالم، قادة منتخبات العالم، ومجموعة من الإعلاميين من كل دول العالم.

معيار واضح 

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-23%2f2017-10-23-06285006_epa

حصل البرتغالي كريستيانو رونالدو على أول نسختين من جائزة الأفضل الصادرة من الفيفا، بعد انفصالها عن الكرة الذهبية، حيث توافقت تلك المعايير مع اختيار الدون كأفضل لاعب في العالم.

جمع رونالدو بين الأداء والألقاب الجماعية عام 2016 بشكل منقطع النظير، حيث حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وفاز بكأس أمم أوروبا مع البرتغال لأول مرة في إنجاز تاريخي، وهو ما كان كافيا لصعود منصة التتويج واستلام الجائزة في نسختها الأولى.

كرر النجم البرتغالي الأمر وفاز بالجائزة عام 2017، حيث جمع بين ثنائية الليجا ودوري الأبطال، ليحظى مجددا بأعلى الأصوات وينال جائزة أفضل لاعب عن العام الماضي.

صلاح يتفوق ولكن

?i=reuters%2f2018-08-25%2f2018-08-25t165703z_2084422273_rc1803bd59e0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-brh_reuters

فرديا، يتفوق النجم المصري محمد صلاح بشكل واضح على المرشحين الآخرين وهو ما تثبته الأرقام، حيث شارك مع ليفربول في تسجيل 60 هدفا، بإحراز 44 وصناعة 16، بينما سجل رونالدو 44 وصنع 8، فيما سجل مودريتش هدفين وصنع 8.

طغى موسم صلاح، على غياب نجوم كبار على رأسهم ليونيل ميسي وأنطوان جريزمان وذلك على الرغم من كونه اللاعب الوحيد الذي لم يحقق أي ألقاب جماعية من بين المرشحين الثلاثة.

ورأى المصوتون أحقية تواجد نجم ليفربول على حساب ميسي صاحب الحذاء الذهبي، وجريزمان بطل العالم مع فرنسا، في ظل تأثير صلاح الكبير على وصول الريدز لنهائي دوري الأبطال، والفوز بجائزتي الهداف وأفضل لاعب في البريمييرليج.

العامل المؤثر

?i=reuters%2f2018-07-07%2f2018-07-07t210129z_2087004760_rc14efabf000_rtrmadp_3_soccer-worldcup-rus-cro_reuters

قد يتقدم مودريتش على صلاح ورونالدو ببضع خطوات نحو الفوز بالجائزة نظرا للألقاب الجماعية التي حققها مع ريال مدريد مثل مونديال الأندية والفوز بأفضل لاعب في البطولة، بالإضافة لدوري الأبطال واختياره أفضل لاعب بأوروبا، ومستواه المميز مع كرواتيا في المونديال.

طبق الفيفا المعايير لاختيار المرشحين على النجوم الثلاثة، حيث توافرت كل من الألقاب الجماعية والتأثير داخل الفريق على مستوى الأندية والمنتخب في مودريتش، كذلك تأثير رونالدو بفوز ريال مدريد بدوري الأبطال وحصوله على لقب الهداف، ثم موسم وأرقام صلاح مع ليفربول، التي لم يصل لها لاعبين عالميين.

وبالرغم من تأثير مستوى اللاعبين في كأس العالم على اختيارات الفيفا، إلا أن استبعاد جريزمان أثار التساؤلات حول توافق التصويت مع تلك المعايير.

فالفرنسي فعل كل شيء مع فرنسا وقاد المنتخب للفوز بكأس العالم وكان ثالث أفضل لاعب في البطولة، ومع أتلتيكو مدريد فاز بلقب الدوري الأوروبي وبجائزة أفضل لاعب في البطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان