EPAيعيش اللاعب الدولي الكولومبي، ياري مينا، فترة عصيبة مع برشلونة منذ انضمامه للفريق الكتالوني، في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من بالميراس البرازيلي.
ومنذ انضمامه للبلوجرانا، لعب مينا 97 دقيقة مع برشلونة في مباراتين رسميتين مع الفريق، حيث خاض مباراة كاملة في الليجا، و7 دقائق في كأس ملك إسبانيا، وخاض مباراة كأس السوبر الكتالوني غير الرسمية.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي حالة اللاعب مع برشلونة :
صعوبة تكيف
لم يعتمد الإسباني إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة على لاعبه الجديد ياري مينا، إلا في القليل من الدقائق، خلال ثلاثة أشهر مع الفريق الكتالوني حتى الآن، وما زال اللاعب خارج خطط المدرب على الرغم من رحيل ماسكيرانو في الشتاء.
وتشير الكثير من التقارير في إسبانيا إلى أن صعوبة تكيف اللاعب الدولي الكولومبي مع أجواء البارسا، أبرز أسباب قلة مشاركاته تحت قيادة فالفيردي.
وقدم مينا لأوروبا من البرازيل، ويرى فالفيردي أن اللعب في أمريكا الجنوبية يختلف تمامًا عن أوروبا، وهذا ما صعب من تكيف اللاعب وتأقلمه مع الفريق حتى الآن.
مصير مجهول
ما يزال مستقبل اللاعب الكولومبي الدولي مجهولًا مع برشلونة، فاستمراره بقميص الفريق في الموسم المقبل بات مهددًا، بالنظر إلى قلة مشاركاته.
وعلى الرغم من رحيل ماسكيرانو، والتوقعات بحصول مينا على مكان مهم في تشكيلة برشلونة، إلا أن الفريق الكتالوني ارتبط بالعديد من المدافعين لضم أحدهم في الصيف المقبل.
وتشير العديد من التقارير إلى أن برشلونة مهتم جدًا بالتعاقد مع اللاعب الدولي الفرنسي كليمنت لينجليت، والهولندي ماتياس دي ليخت، وهو ما يجعل استمرار مينا صعبا خاصة في حال التعاقد مع أحدهما بالفعل.
حلول ياري مينا
لن يقبل المدافع الكولومبي بالبقاء حبيسًا لمقاعد بدلاء برشلونة في الموسم المقبل، خاصة في حال تعاقد النادي الكتالوني مع مدافع جديد.
وربما يكون الحل الأفضل للاعب الكولومبي العملاق هو الرحيل عن الفريق الكتالوني الصيف المقبل على سبيل الإعارة، وخاصة لأحد أندية الدوري الإسباني، ليعتاد على أجواء الليجا والمباريات الكبرى، ومن ثم العودة إلى صفوف برشلونة بعد موسم أو أكثر.
وربما يرحل للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز المعروف بقوته، حيث أن نادي وست هام يونايتد مهتم بضم اللاعب بشدة منذ أن كان في بالميراس البرازيلي.
قد يعجبك أيضاً



