

EFEأصبحت الليجا مسرحًا للأرقام الخرافية، خاصةً فيما يتعلق بالشروط الجزائية، للاعبي ريال مدريد وبرشلونة.
وكانت آخر المستجدات في هذا الصدد، إعلان البارسا تجديد عقد المدافع، جيرارد بيكيه، ولاعب الوسط، سيرجيو روبيرتو، حتى عام 2022، بشرط جزائي يُقدر بـ500 مليون يورو.
ويأتي هذا رغم تقدم بيكيه في العمر، حيث وصل سنه إلى 30 عامًا، ما يجعله شرطًا باهظًا للغاية بالنسبة لمدافع.
لكن يبدو أن إدارة البلوجرانا، قد استوعبت درس رحيل نيمار، عندما كسر باريس سان جيرمان شرطه الجزائي، الذي كان يبلغ 222 مليون يورو، الصيف الماضي، ما دعاها إلى وضع شروط جزائية تعجيزية، لنجوم الفريق.
وتصل قيمة شرط ميسي الجزائي، إلى 700 مليون يورو، فيما تبلغ 400 مليون يورو، بالنسبة لكل من، عثمان ديمبلي، وفيليب كوتينيو.
وكان ريال مدريد، قد دخل عالم الشروط الجزائية الخرافية، قبل برشلونة، حيث سبق أن جدد عقد كريستيانو رونالدو، ووضع به أضخم شرط جزائي في تاريخ اللعبة، والذي وصل إلى مليار يورو، بجانب الثلاثي، جاريث بيل، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، حيث تبلغ قيمة شرط كل منهم، 500 مليون يورو.
وتزايد حرص ريال مدريد أيضًا، حيث وضع لإيسكو شرطًا، قيمته 700 مليون يورو، ومليار يورو لكريم بنزيما.
ولم يقتصر الأمر على النجوم فقط، بل تضمن عقد اللاعب الصاعد، داني سيبايوس، شرطًا بنصف مليار يورو.
لكن رغم الرقم الفلكي لشرط رونالدو، إلا أن الأنباء تتواتر مؤخرًا، حول إمكانية رحيله عن ريال مدريد، بسبب خلافه مع إدارة النادي حول راتبه، الذي يرغب في زيادته، إلى جانب تراجع مستواه مؤخرًا، وينطبق نفس الأمر على زميليه، بيل وبنزيما.
واستكمالًا لهستيريا الشروط الجزائية، فقد أصبح تير شتيجن، في مايو/آيار الماضي، الحارس الأول الذي يُشترط لرحيله، دفع 180 مليون يورو، أي أكثر من ثمن انتقال كل من، كوتينيو، وديمبلي.
قد يعجبك أيضاً





