


تلقى كوبر البحراوي خسارته الثالثة، على التوالي، في الدوري السوداني الممتاز، أمام الخرطوم الوطني، بنتيجة (1-2)، لتدق ناقوس الخطر للفريق، بشأن إمكانية البقاء وسط الكبار.
وهو ما أدى إلى عملية تغيير، في الطاقم الذي يدير النادي، عبر تعيين لجنة مؤقتة، هدفها الأول تثبيت الفريق بالدرجة الممتازة.
وقد تأسس كوبر في أربعينيات القرن الماضي، وخلال مسيرة تجاوزت الـ75 سنة، قدم للكرة السودانية والمنتخبات الوطنية، العديد من اللاعبين البارعين، مثل إبراهومة الديسكو، مدرب الفريق الحالي، والمهاجم مجدي كوبر، وصانع الألعاب الموهوب، نميري سكر، والزين آدم، والأسطورة الجماهيرية، فيصل العجب، وغيرهم.
ومثل صعود الفريق إلى الدرجة الممتازة، في نهاية موسم 2017، حالة فريدة في تاريخ كوبر، لكن قلة الخبرة، أدت إلى ضعف إدارة التعاقدات، والإعداد للموسم الأول بالممتاز، ما أدى إلى تعادل وحيد، و3 هزائم متتالية.
وبسبب شح المال، اعتمد كوبر على هبات الأندية، كإعارة اللاعبين، إبراهومة محجوب ومعتصم إيكو، من الهلال.
هذا بينما جاءت بقية التعاقدات خجولة، واعتمد الفريق على ذات اللاعبين، الذين صعدوا به إلى الممتاز، والذين لا يمتلكون الخبرة.
كما كان كوبر آخر فريق بدأ الإعداد للموسم، حيث استعد على مدار 17 يومًا فقط، بسبب ضعف خبرة التعامل مع الدرجة الممتازة، والأزمة المالية.
فكانت النتيجة تعيين لجنة مؤقتة، لإدارة النادي، تكونت من 16 فردًا، على رأسها شخصيات ذات وزن.
وجاء اللواء عبد الله حسن البشير، رئيسًا للجنة، وهو شقيق الرئيس السوداني، وأسامة عثمان باشا، نائبًا للرئيس.
وفي منصب الأمين العام، تم تعيين المحامي الشهير، عبد الرحمن إدريس، ومحمد شمو أمينًا للمال، مع عضوية آخرين، مثل محمد نصر الدين، والإعلاميين، الطيب مصطفى ورحاب طه.
وتدرك هذه اللجنة أن مهتمها الأولى، هي تثبيت الفريق بالدرجة الممتازة، عبر إبرام تعاقدات نوعية، مع لاعبين أجانب ومحليين، خلال فترة الانتقالات الصيفية، في مايو/آيار القادم، مع توفير أفضل الظروف لكوبر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



