


تعادل الوداد مع الرجاء 1-1 في الديربي البيضاوي، مساء اليوم السبت في الجولة 10 من الدوري المغربي، ليستمر مشهد الصراع على الصدارة دون تغيير، وهو المكسب الأهم الذي جاء لمصلحة الوداد، ومدربه وليد الركراكي.
ولم ترق المباراة لمستوى جيد، بسبب الصرامة التكتيكية التي لعب بها الفريقان معا، مما أضعف المردود الفني بشدة، فكان من أسوأ الديربيات.
احتياط الشابي
اعتمد وليد الركراكي مدرب الوداد، على نفس التشكيل الذي غالبا ما يعتمد عليه، باستثناء إشراك المهاجم مبينزا في الهجوم، بعد تألقه في الجولات الأخيرة في الدوري وتصدره ترتيب هدافي المسابقة برصيد 5 أهداف، إذ لعب بطريقة 4-3-3.
في المقابل بدا أن الأسعد الشابي مدرب الرجاء راهن على مبدأ الاحتياط، ووضع 4 لاعبين في الوسط، وهم عمر العرجون ومحمد أزريدة وزكرياء الوردي وعبد الإله الحافيظي، وراء محسن متولي وحميد أحداد.
معركة الوسط
الخوف من الهزيمة بدا واضحا من البداية على أداء الفريفين، ولم تكن لهما الجرأة للتقدم نحو الهجوم، واقتصرت الكرة في الوسط في غالبية وقت المباراة.
وتحول المهاجمون إلى مدافعين، وركزوا على هذه المهمة بدل البحث عن التسجيل.
عودة المهاجمين للدفاع جعلت مركز الوسط عبارة عن معركة ضارية، وحاول الطرفان الاستحواذ على الكرة، مما أفرز اصطدامات عنيفة، مع غياب الفرص الحقيقة، بدليل أن الشوط الأول لم يعرف سوى فرصتين، واحدة لحميد أحداد للرجاء وأخرى من أشرف داري للوداد.
ولم تكن الأظهرة فعالة في الفريقين، وتأكد أن التعليمات كانت صارمة، فالتزم بالدفاع على غير العادة كل من ظهيري الوداد أيوب عملود ويحيى عطية الله، وظهيري الرجاء عبدالإله مذكور ومحمد نهيري في أغلب فترات المباراة.
خدعة الركراكي
رغم أن وليد الركراكي له تركيبة غنية ولا يشكو من أي ضغط، مقارنة بالأسعد الشابي، لكنه فاجأ خصمه بأسلوب تكتيكي صارم ولم يجنح للهجوم.
وربما تفاجأ الشابي بالخطة التي لعب بها الركراكي، وفرض عليه الانتظار، غير أن مدرب الوداد كان يخبئ وراءه مفاجأة استهدف بها استدراج خصمه.
ورمى مدرب الوداد في الربع ساعة الأخيرة، بورقتين هجوميتين دفعة واحدة، إذ أشرك المهاجمين الشابين حيمود وبن يشو الذي سجل هدف السبق بطريقة رائعة، مستغلا سرعته وتقنياته، وتأكد أن الشابي سقط في فخ الركراكي.
هدهودي المنقذ
انقلبت المباراة 180 درجة بعد هدف بن يشو، الذي كان نقطة التحول، وكأنه استفز الرجاء، فنجح هدهودي في تسجيل هدف التعادل بعد دقيقتين من هدف الوداد.
وكانت الضربات الثابتة كلمة سر الرجاء، التي سجل منها هدهودي هدف التعادل، حيث لعب دور منقذ الشابي، وأفسد خطة الركراكي الماكرة.
قد يعجبك أيضاً





