إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هجوم السنغال يتحول إلى أشباح في غياب ماني

Federico Albrizio
21 نوفمبر 202217:51
20221121-afp_32pr6ck_afpAFP

سقط منتخب السنغال بطل أفريقيا في فخ الهزيمة بنتيجة (0-2) أمام هولندا، في مستهل رحلته ببطولة كأس العالم 2022 المقامة في قطر.

ولطالما كان رهان مشجعي القارة السمراء على المنتخب السنغالي، للذهاب بعيداً في المونديال، خاصة أن أسود التيرانجا امتلكوا جيلاً رائعاً في 2002 كان على وشك التأهل إلى نصف النهائي.

لكن الجيل الحالي للمنتخب السنغالي أخفق في عبور مرحلة المجموعات بمونديال 2018، ثم جاءت الضربة القاصمة قبل انطلاق النسخة الحالية بإصابة النجم ساديو ماني، جناح بايرن ميونخ  وغيابه عن البطولة.

ولم ينجح المنتخب السنغالي في أول اختبار في غياب ماني، الأمر الذي هز ثقة الجماهير السنغالية في قدرة المدرب أليو سيسيه المدير الفني على إيجاد التوليفة الهجومية اللازمة لتحقيق أحلام أسود التيرانجا.

أرقام باهتة

?i=epa%2fsoccer%2f2022-11%2f2022-11-21%2f2022-11-21-10318732_epa

افتقد المنتخب السنغالي الشراسة الهجومية التي كانت أكبر مميزاته في حضور ساديو ماني، خاصة في الجبهة اليسرى مع انطلاقات يوسف سبالي الظهير السريع.

المنتخب السنغالي وجه 4 تسديدات فقط على المرمى الهولندي من 15 محاولة، وهو ما يعكس معاناة هجوم أسود التيرانجا، بينما كانت الفاعلية للطواحين بدليل تسجيل هدفين من 3 تسديدات فقط على المرمى.

26 كرة طولية أرسلها المنتخب السنغالي، ما يوازي نصف عدد الهجمات التي شنها، وهو ما يعكس أيضاً تغير أسلوب سيسيه التكتيكي في غياب ماني واعتماده بشكل أكبر على الكرة الثانية وتمريرات جاييه إلى إسماعيلا سار أو كريبين دياتا.

مردود سار

?i=afp%2f20221121%2f20221121-afp_32pn7mj_afp

كان اللاعب إسماعيلا سار المرشح الأول لتعويض غياب ساديو ماني في مركز الجناح الأيسر وهو ما أقدم عليه بالفعل المدرب أليو سيسيه.

ولكن سار خيب آمال الجميع بعدما فقد الكرة 14 مرة في مباراة هولندا ولم يوجه أي تسديدة على المرمى.

واكتفى سار بممارسة هوايته في المراوغة والاعتماد على مهارته الفردية وهو ما نجح خلاله في محاولتين من أصل 3 مرات.

لكن قوة ماتياس دي ليخت وأمامه دينزل دومفريس لعبت دوراً في تحجيم قدرات سار.

السيناريو المقبل

?i=afp%2f20221121%2f20221121-afp_32pr6d6_afp

اعترف أليو سيسيه مدرب السنغال قبل لقاء هولندا في تصريحات للصحفيين بأن غياب ساديو ماني يبقى (مؤلماً) بالنسبة لأسود التيرانجا.

وألمح سيسيه بعد الخسارة إلى دور الثلاثي الهجومي في سقوط السنغال لعدم استغلاله المحاولات.

واختار سيسيه الاعتماد على لاعب الوسط الهجومي كريبين دياتا في مركز الجناح الأيمن مع بواليا ديا كمهاجم صريح.

وربما تشهد مباراة قطر يوم الجمعة المقبل في الجولة الثانية للمجموعة الأولى بعض المتغيرات، على رأسها مشاركة بامبا ديانج كرأس حربة صريح منذ البداية، وربما يكون الحل أيضاً في مشاركة فامارا دييدهو.

وقد يلجأ سيسيه للاستغناء عن خدمات شيخو كوياتيه لاعب الوسط بعد إصابته، واللعب بالثنائي إدريسا جاييه وكريبين دياتا كمساندين للاعب نامباليس ميندي مع الدفع بجناح هجومي ثالث يميناً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان