AFPسقط منتخب السنغال بطل أفريقيا في فخ الهزيمة بنتيجة (0-2) أمام هولندا، في مستهل رحلته ببطولة كأس العالم 2022 المقامة في قطر.
ولطالما كان رهان مشجعي القارة السمراء على المنتخب السنغالي، للذهاب بعيداً في المونديال، خاصة أن أسود التيرانجا امتلكوا جيلاً رائعاً في 2002 كان على وشك التأهل إلى نصف النهائي.
لكن الجيل الحالي للمنتخب السنغالي أخفق في عبور مرحلة المجموعات بمونديال 2018، ثم جاءت الضربة القاصمة قبل انطلاق النسخة الحالية بإصابة النجم ساديو ماني، جناح بايرن ميونخ وغيابه عن البطولة.
ولم ينجح المنتخب السنغالي في أول اختبار في غياب ماني، الأمر الذي هز ثقة الجماهير السنغالية في قدرة المدرب أليو سيسيه المدير الفني على إيجاد التوليفة الهجومية اللازمة لتحقيق أحلام أسود التيرانجا.
أرقام باهتة
افتقد المنتخب السنغالي الشراسة الهجومية التي كانت أكبر مميزاته في حضور ساديو ماني، خاصة في الجبهة اليسرى مع انطلاقات يوسف سبالي الظهير السريع.
المنتخب السنغالي وجه 4 تسديدات فقط على المرمى الهولندي من 15 محاولة، وهو ما يعكس معاناة هجوم أسود التيرانجا، بينما كانت الفاعلية للطواحين بدليل تسجيل هدفين من 3 تسديدات فقط على المرمى.
26 كرة طولية أرسلها المنتخب السنغالي، ما يوازي نصف عدد الهجمات التي شنها، وهو ما يعكس أيضاً تغير أسلوب سيسيه التكتيكي في غياب ماني واعتماده بشكل أكبر على الكرة الثانية وتمريرات جاييه إلى إسماعيلا سار أو كريبين دياتا.
مردود سار
كان اللاعب إسماعيلا سار المرشح الأول لتعويض غياب ساديو ماني في مركز الجناح الأيسر وهو ما أقدم عليه بالفعل المدرب أليو سيسيه.
ولكن سار خيب آمال الجميع بعدما فقد الكرة 14 مرة في مباراة هولندا ولم يوجه أي تسديدة على المرمى.
واكتفى سار بممارسة هوايته في المراوغة والاعتماد على مهارته الفردية وهو ما نجح خلاله في محاولتين من أصل 3 مرات.
لكن قوة ماتياس دي ليخت وأمامه دينزل دومفريس لعبت دوراً في تحجيم قدرات سار.
السيناريو المقبل
اعترف أليو سيسيه مدرب السنغال قبل لقاء هولندا في تصريحات للصحفيين بأن غياب ساديو ماني يبقى (مؤلماً) بالنسبة لأسود التيرانجا.
وألمح سيسيه بعد الخسارة إلى دور الثلاثي الهجومي في سقوط السنغال لعدم استغلاله المحاولات.
واختار سيسيه الاعتماد على لاعب الوسط الهجومي كريبين دياتا في مركز الجناح الأيمن مع بواليا ديا كمهاجم صريح.
وربما تشهد مباراة قطر يوم الجمعة المقبل في الجولة الثانية للمجموعة الأولى بعض المتغيرات، على رأسها مشاركة بامبا ديانج كرأس حربة صريح منذ البداية، وربما يكون الحل أيضاً في مشاركة فامارا دييدهو.
وقد يلجأ سيسيه للاستغناء عن خدمات شيخو كوياتيه لاعب الوسط بعد إصابته، واللعب بالثنائي إدريسا جاييه وكريبين دياتا كمساندين للاعب نامباليس ميندي مع الدفع بجناح هجومي ثالث يميناً.
قد يعجبك أيضاً





