
يمثل كريم نيدفيد لاعب الأهلي لغزا كبيرا في القلعة الحمراء، بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل اللاعب بعد تعرضه للإصابة في 10 أبريل/ نيسان 2019 في غضروف الركبة.
ورغم إعلان الأهلي عبر مسؤوليه وفي مقدمتهم سيد عبدالحفيظ مدير الكرة، عودة اللاعب في غضون أسابيع قليلة واقتراب عودته للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات فقد مرت الأسابيع بل والشهور ولم يعد اللاعب ما أثار العديد من التساؤلات من قبل الجماهير الحمراء.
عملية الغضروف
أجرى كريم نيدفيد عملية الغضروف في أحد المراكز الطبية بألمانيا بعد تعرضه للإصابة مباشرة على غرار باقي لاعبي الفريق الذين يتم الموافقة على سفرهم لألمانيا لتلقي العلاج.
وبدأ نيدفيد التأهيل عقب إجراء العملية لكن لم تأت النتائج وفقا لما كان يأمله اللاعب ومسؤولو القلعة الحمراء.
رشح الركبة
عانى كريم نيدفيد من مضاعفات عقب إجراء عملية الغضروف وهي عبارة عن رشح في الركبة يمنعه من استكمال البرنامج العلاجي بالشكل المطلوب ويبعده كثيرا عن المشاركة في التدريبات الجماعية.
استمرت محاولات نيدفيد للتغلب على تلك المشكلة، لفترة طويلة تخطت المدة التي كان من المقرر عودته بعدها خاصة وأنه تردد بين القاهرة وألمانيا أكثر من مرة بحثا عن حل لحالته بعد مرور 9 أشهر تقريبا على إجراء الجراحة.
الطبيب الألماني المعالج لنيدفيد والذي أجرى له العملية الجراحية أخبر إدارة الأهلي بأنه بذل كل ما في وسعه وتم تقديم كافة الخدمات الطبية للاعب ولم يعد هناك ما يمكن تقديمه مجددا، وهو الأمر الذي دفع الأحمر لتغيير المركز التأهيلي الذي يتم فيه علاج اللاعب بحسب مصدر لكووورة.
المجهول
مصدر بالأهلي قال لكووورة: "اللاعب يشكو بين الحين والآخر من الآلام وهذا الأمر يصعب عودته للملاعب مجددا خاصة وأنه قد يسبب مضاعفات كبيرة مع سوء الملاعب بمصر أو خارجها".
وتابع: "شكواه من الآلام في الظروف العادية أمر يصعب جدا من مشاركته في التدريبات الجماعية والمباريات".
وحتى اللحظة لا جديد في حالة نيدفيد، حيث يأمل مسؤولو الأهلي في زوال رشح الركبة الذي يعاني منه مع تغيير المركز الطبي الذي أجرى له العملية الجراحية.
قد يعجبك أيضاً



