إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: نهائي الزجاجات الفارغة يظهر الوجه القبيح للكلاسيكو

KOOORA
21 فبراير 201901:20
جانب من لقاء الذهابEPA

إذا كنت من عشاق كلاسيكو الأرض، بين العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة، وتستمتع بالأداء الجمالي في الملعب والتشجيع المثالي في المدرجات، فيجب، لاكتمال الصورة لديك، أن تلقي نظرة أيضا على الوجه القبيح لمواجهات الغريمين التقليديين.

ويحل برشلونة ضيفًا ثقيلًا على ريال مدريد يوم 27 فبراير / شباط الجاري، على ملعب "سانتياجو برنابيو" في إياب نصف نهائي كأس الملك، بعد أن انتهى لقاء الذهاب في "كامب نو" بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1)، يوم 6 من نفس الشهر.

ويسترجع كووورة، خلال التقرير التالي واحدة من الوقائع المثيرة في تاريخ مواجهات كلاسيكو كأس الملك عمرها 51 عامًا، عُرفت باسم "نهائي الزجاجات الفارغة"، وهي حلقة من سلسلة العداء التاريخي بين الناديين.

تحديدًا في 11 يوليو / تموز من عام 1968، وصل العملاقان إلى نهائي كأس الملك، في معقل الملكي "سانتياجو برنابيو"، حيث وصل الريال على حساب سيلتا فيجو، فيما صعد البارسا من بوابة طرف مدريد الآخر أتلتيكو.

اعتراض مسبق

بدأت الأزمة قبل المباراة بأيام قليلة، وتحديدًا مع إعلان إسناد اللقاء للحكم أنطونيو ريجو، والذي اتهمه المدريديون بالتحيز للبارسا، إذا أدار لهم 13 مباراة من أصل 30 خلال هذا الموسم، بما فيهم مباراة البلوجرانا أمام أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي.

ولم تلق اعتراضات الملكي أي صدى وأقيمت المباراة بقيادة ريجو، وسط حضور أكثر من 100 ألف مشجع مدريدي في معقله.

سيناريو قاتل

1
سيناريو اللقاء لم يخدم الملكي كثيرًا، إذ أنه بعد مرور 6 دقائق فقط، أهدى مدافع الريال فرناندو زنزونيني، هدف اللقاء الوحيد للضيوف من خطأ قاتل.

انقلبت الأمور وحدث ما لا يحمد عقباه، عندما اشتدت أحداث اللقاء ولم يحتسب ريجو ركلتي جزاء في لعبتين للريال، لحساب الثنائي فيرناندو سيرينا وأمانشيو فاريلا، لتشتعل المدرجات هجومًا على حكم اللقاء، واتهموه بتعمد إهداء الكأس لفريقه المفضل.

واقعة مؤسفة

thebottle

ومع إطلاق أنطونيو ريجون، صافرة النهاية معلنًا تتويج برشلونة باللقب في قلب مدريد، لم تتحمل الجماهير الملكية رؤية غريمهم يحمل الكأس أمامهم، ومع امتعاضهم من الحكم، بدأوا في إلقاء سيل من الزجاجات الفارغة على اللاعبين والحكم في مشهد مؤسف.

واضطرت تلك الواقعة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى إصدار قرار بحظر دخول زجاجات المياه إلى ملاعب الكرة منذ ذلك اليوم، تفاديًا لتكرار تلك الواقعة.

تعليق الحكم

2

وعقب مرور عشرات السنوات، تحديدًا في 2007، تحدث الحكم أنطونيو ريجون، عن النهائي المثير، وذلك قبل وفاته بعامين.

وقال ريجون، عند سؤاله حول حقيقة انتمائه للبلوجرانا: "لا، لم أكن من محبي برشلونة. ولست كذلك اليوم، لكن بعد نهائي 1968 تحولت إلى واحد من أشد أعداء الملكي، أشد حتى من عشاق برشلونة".

وأضاف: "عقب اللقاء عرفت جيدًا مدى قوة ونفوذ ريال مدريد، الذي تقدم بشكوى ضدي رفقة 7 أندية من التابعة لسيطرة الفريق الملكي آنذاك، وكانت عواقب الشكاوى وخيمة على حياتي، لذلك كنت دائماً أريد الأمور السيئة لهم".

وتحدث ريجون، عن الحالتين المثيرتين للجدل في اللقاء، قائلًا: "لم أرّ أي عقوبة في حالتي سيرينا وأمانشيو فاريلا، الثنائي حاول خداعي وتظاهر بالسقوط على الأرض، لذلك لم أحتسب شيئا".

انتقام البلوجرانا

ومع ذلك، حصل برشلونة على انتقامه بعد 25 عامًا من واقعة الزجاجات، وتحديدًا في مباراة الإياب لكأس السوبر 1993 في "كامب نو".

واستطاع الريال أن يخطف الكأس من معقل كتالونيا، حيث تعادل بنتيجة (1-1)، بعد أن كان متقدمًا في "سانتياجو برنابيو" بنتيجة (3-1)، ليفاجئ جمهور الكتلان نجوم الملكي بوابل من الزجاجات، بعد إطلاق صافرة النهاية.

وأجبر لاعبو الملكي، على تسلم كأس السوبر "خفية" في غرفة الملابس، لإنقاذهم من هجمات جماهير برشلونة، وحاصر التتويج قوة ضخمة من الشرطة الإسبانية، رافقتهم حتى خارج المدينة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان