


أفرزت نتيجة انتخاب مجلس إدارة جديد للمريخ السوداني، عن أغرب تكوين في تاريخه، وهو انتخاب المجلس بكامله لكن بدون رئيس.
وأكدت مفوضية تسجيل هيئات الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، أنَّ السبب في عدم اعتماد ترشح المرشح الوحيد لمقعد الرئيس، وهو آدم عبد الله مكي، يعود إلى أنها في انتظار الحصول على ردود من عدة جهات بشأن الطعون التي قدمت ضد الرجل، التي تقدح في أهلية ترشحه للمنصب.
المراقبون يدركون أنَّ إقصاء آدم عبد الله مكي عن رئاسة النادي أمر مقصود باعتبار أن عدد الطعون التي قدمت ضده لا يقل عن 9، وهو أمر لم يحدث في تاريخ انتخابات النادي، فالطعون أغلبها تركزت في النزاهة المالية إلى جانب حديث يدور عن نقص في شهادة الخبرة تؤكد عمله كمسؤول رياضي من قبل في مؤسسات رياضية لبضع سنوات كشرط من الشروط الأساسية للعمل في تلك المؤسسات.
وأخرت تلك الأسباب، إعلان فوز مرشح الرئاسة الوحيد لمجلس المريخ بالتزكية، وأن عملية قطع الطريق عليه بسبب تلك الطعون وارد، وفي هذه الحالة على المريخ أن يبحث عن رئيس نادٍ جديد، حتى يستمر مجلس إدارته المنتخب في عمله حتى نهاية فترة عمله التي لا تقل عن 3 سنوات.
لكن سيناريوهات قطع الطريق على رئاسة مرشح الرئاسة، هو نسف شرعية مجلس المريخ بأحد أمرين، إما إستقالة أغلبية أعضاء المجلس بتكتيك مقصود، أو الهروب من العمل بالمجلس بسبب ضعف الموارد والمقدرات المالية لأعضاء المجلس، الذين ليس من بينهم أصحاب المليارات، وأقرب وقت للاستقالة سيكون بعد شهرين، وهو يصادف فترة التعاقدات الشتوية الرئيسية التي تحتاج لمليارات من الجنيهات للنجاح في هذا الملف.
والاستقالة تجعل من مجلس المريخ غير شرعي، وتنسف بالتالي العملية الانتخابية التي جرت مؤخرًا، وتعيد المريخ إلى مربع لجان التسيير، وهنا لن يكون هناك سوى مخرج واحد لإبعاد مرشح الرئاسة الوحيد، وهو أنه نفسه لن يكون خيارًا في لجنة التسيير لأنه لن يكون ضمن دائرة الأسماء المرشحة لرئاسة المريخ.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



