إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ندرة المهاجمين أزمة تهدد الكرة الكويتية

KOOORA
30 أبريل 202018:36
خالد أحمد

ندره المهاجمين في السنوات الأخيرة، أزمة تعاني منها معظم الملاعب، وتعيش الكرة الكويتية الأزمة ذاتها في ظل الافتقاد لوجود المهاجم الكويتي الهداف في معظم الأندية بشكل عام وهو ما ينعكس بشكل كبير على الخيارات الهجومية بالمنتخب الأزرق.

وجاء احتلال المحترفين الأجانب لصدارة ترتيب الهدافين بالسنوات الأخيرة بمثابه دليل دامغ على ندرة المهاجم المحلي الهداف.

ويتصدر السنغالي بيراهيم مهاجم الشباب ترتيب الهدافين بالموسم الجاري الذي توقف بسبب انتشار فيروس كورونا حيث يمتلك في رصيده 10 أهداف، فيما يأتي بالوصافة الإيفواري أحمد تيتي مهاجم الساحل، ويزاحمه وحيدا يوسف ناصر مهاجم الكويتالذي يمثل بارقة الأمل الهجومية للكرة الكويتية برصيد 9 أهداف لكل منهما.

"كووورة" يرصد في التقرير التالي أسباب ندرة المهاجمين وحلول الخبراء للقضاء على هذه الظاهرة.

قلة الاهتمام

أكد المدرب الوطني والمحاضر الآسيوي خالد أحمد أن قلة الاهتمام باللاعبين في المراحل السنية، لاسيما المهاجمين في ظل التخطيط دائما لاستقطاب مهاجمين أجانب بالفرق الأولى وهو ما يدفع لتقليص حظوظ اللاعبين المحليين للتواجد بصورة كبيرة.

وأضاف أن رفع عدد المحترفين يعد سببًا آخر في ظل اعتماد الاندية على أكثر من لاعب محترف في خط الهجوم وهو ما يحرم المحليين من التعبير عن قدراتهم لاسيما بالأندية الكبيرة باستثناء في حال تواجد مهاجم دولي محلي.

وأوضح أن من أبزر الحلول لهذه الأزمة هو فرض الجهات الرياضية سواء الاتحاد أو الهيئة أو اللجنة الأولمبية لضرورة وجود مهاجم محلي إلى جانب المحترفين، مع فتح باب الانتقالات بين الأندية لما له من انعكاس إيجابي بخروج مهاجمين مميزين يتمكنون من البروز، كما حدث مع يعقوب الطراروة مهاجم الكويت الذي تألق وبات هدافا للدوري رفقه التضامن عندما خرج إليهم معارا.

البحث عن الانتصارات

يرى المدرب الوطني محمد عبيد أن بحث الفرق عن تحقيق الانتصارات يدفعها للتركيز في عملية اختيار المحترفين لجلب مهاجم قادر على صناعة الفارق وهو ما يقلص من حظوظ المهاجمين المحليين للمشاركة بصفة أساسية.

ولفت إلى أن المشاركة بشكل دائم ومستمر هو ما يكسب المهاجم القدرة على استغلال الفرص بشكل إيجابي مؤكدًا أن الاعتماد عليهم كورقة بديلة يحرمهم من فرصة التألق.

وبين أن إجبار الأندية على إشراك مهاجمين محليين أمر لا يبدو مقبولا من قبل الأندية إلا أن تقليص عدد المحترفين سيدفع الأندية لوضع المهاجمين المحليين كخيار بديل أول لتعويض غياب المهاجم المحترف هو ما يمنحهم الفرصة للظهور حال نجاحهم في استغلال ذلك.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان