

EPAتحل اليوم الذكرى 33 لميلاد الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة، الذي حفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي الكتالوني، وبات أحد أساطيره على مر العصور.
ورغم الجانب السعيد المألوف في الاحتفال بتلك الذكرى، لكنها تأتي أيضا في توقيت حساس مع اقتراب مسيرة ميسي من نهايتها.
نبوءة مورينيو
في عام 2016، خرج البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد بتصريح شهير حول ميسي، وتقدمه في العمر.
وقال مورينيو: "في غضون 5 سنوات، سيبلغ ميسي 34 عامًا وسنبكي جميعًا".
تقدم "البرغوث" في العمر يُمثل هاجسا لجماهير البلوجرانا، فيما يتعلق بعصر ما بعد ميسي، وكيف سيكون شكل وأسلوب الفريق من دون منقذه طوال السنوات الماضية.
ورغم تأكيدات الإدارة، في تصريحات مستمرة بأن هناك تحضيرات لعصر ما بعد ميسي، وخروج مواهب مثل أنسو فاتي وريكي بويج وغيرهم من أجل المستقبل، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي بوادر لوجود نجم مميز بقدرات وإمكانيات مقاربة، يمكن أن يعتمد عليها في السنوات المقبلة.
بصمة لا تغيب
ووقع ميسي لبرشلونة عام 2000، ولعب أول مباراة مع الفريق عام 2004، بينما سجل أول هدف بقميص البارسا في 2005، وأول هاتريك في 2007، وأول كرة ذهبية في 2009.
وسجل أسطورة بلوجرانا 91 هدفًا خلال عام 2012، وأصبح الهداف التاريخي في الليجا في 2014.
حصل ميسي على شارة قيادة برشلونة في 2018، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يُحقق 6 كرات ذهبية في 2019، وفي عام 2020 الحالي حقق إنجازا خاصا برفع عدد الأهداف التي صنعها لزملائه إلى 250 هدفًا.
ورغم بلوغ ميسي 33 عاما لا تزال بصمته في الليجا هذا الموسم واضحة حتى الآن، فهو هداف البطولة بـ21 هدفا، والأكثر صناعة للأهداف بـ15 هدفا، والأكثر صناعة للفرص بـ67 فرصة.
ويعد ميسي اللاعب الأكثر صناعة للفرص المحققة للتسجيل بـ28 فرصة، والأكثر حصولا على أخطاء في الثلث الأخير من الملعب بـ28 خطأ، والأكثر تسجيلا للهاتريك (3 مرات)، والأكثر تسجيلا من خارج المنطقة بـ8 أهداف.



