_mainnew.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
على مدار سنوات طويلة، والأندية الكويتية تملك قرار اللاعب المحلي، رغم عدم وجود ما يوثق هذه العلاقة، حيث لا يرتبط أغلب اللاعبين بعقود مع أنديتهم، ما يخول لهم الاحتراف الخارجي دون الرجوع إليها.
وفي وقت سابق، انتشرت ظاهرة هروب اللاعبين إلى الدوري العماني، من أجل الحصول على البطاقة الدولية.
لكن الاتحاد الكويتي تصدى لهذه الظاهرة، حيث ألزم اللاعب بالعودة لناديه السابق، في حال رجوعه إلى البلاد، أو أن يسجل كمحترف، في صفوف الفريق الذي يريد الاستعانة بخدماته.
وإثر ذلك، ضعفت هذه الظاهرة بصورة كبيرة، إلا أنها لم تختف، حيث خرج في الموسم المنقضي، يوسف ناصر، وطلال الفاضل، إلى الدوري العماني.
وفي منتصف الموسم الماضي، عاد طلال الفاضل، معتذرا لإدارة كاظمة، كما وقع على عقد طويل الأمد مع البرتقالي.
وبعدها سمحت له إدارة النادي بالرحيل إلى الكويت، لمدة موسمين على سبيل الإعارة.
تحدي ناصر
لكن يوسف ناصر رفض السير على خطى الفاضل، ومن سبقه من اللاعبين، حيث قرر التمرد على هذا العرف، واختار العودة إلى الدوري الكويتي كمحترف، وهو ما وافق عليه القادسية.
وحاول كاظمة وناصر الوصول لنقطة مشتركة، قبل أن يوقع اللاعب للقادسية، لكن تعارض المصالح بينهما، حال دون ذلك، حيث يصر كل طرف على تحقيق الاستفادة الأكبر.
فإدارة البرتقالي ترى أن التوقيع، على عقد طويل الأمد، إلى جانب الحصول على جزء من عقد اللاعب من الأصفر، هو حق لها.
وبالمقابل، يرى اللاعب أن مسيرته قاربت على النهاية، ومن حقه الحصول على كافة المميزات، التي تضمن له تأمين مستقبله ماديا، لا سيما أنه لعب طوال السنوات الماضية، دون الحصول على المقابل الذي يرضيه.
وطوى ناصر، البالغ عمره 28 عاما، صفحته مع البرتقالي، الذي ترعرع بين جدرانه، بالتوقيع مع القادسية لمدة موسم.
لكن ما قام به قد يكون ملهما، للاعبين آخرين في الكرة الكويتية، رغبةً منهم في التحرر من أنديتهم، على طريقة ناصر.



