

Reutersيمتلك فريق برشلونة العديد من الأسماء التي بإمكانها حسم قمة الليلة أمام تشيلسي الإنجليزي على ملعب كامب نو، والتأهل لدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، وبالطبع من أبرز تلك الأسماء، الثنائي الناري ليونيل ميسي ولويس سواريز.
يعود الفضل بنسبة كبير لنتائج البلوجرانا المبهرة هذا الموسم، إلى الحالة الفنية الرائعة التي يمر بها هذا الثنائي، فتواجدهما الدائم في المواقف الصعبة جعل برشلونة حتى الآن الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة بعد مرور 28 جولة من الليجا.
وتتجلى أهمية وخطورة ميسي على أرض الملعب في دوره بلقاء الذهاب، ففي ظل نشوة ويليان وزملائه بهدف التقدم في مرمى الألماني مارك أندريه تير شتيجن، أخمد البرغوث ثورة جمهور ستامفورد بريدج بهدف مهم قد يكون ورقة عبور برشلونة للدور التالي.
سجل النجمان الأرجنتيني والأوروجوياني هذا الموسم 45 هدفا في الليجا، أي أكثر من نصف عدد أهداف الفريق الكتالوني بالكامل، كما صنع ميسي 12 هدفا وسواريز 6 أهداف.
يعتمد فالفيردي بشكل أساسي على هذا الثنائي في الأمام، وهو ما دعاه لتغيير خطة برشلونة إلى 4-4-2 ومنحهما الحرية الكاملة في الهجوم، في حين يتكفل الوسط والدفاع بمسئولية تأمين الخطوط الخلفية وتضييق المساحات، وهو الأمر الذي أصبح يجيده وسط الملعب بشكل مميز بفضل بوسكيتس وراكيتيتش وباولينيو.
وبناء على ظروف مباراة الليلة، لن يلجأ فالفيردي للاعتماد على نتيجة الذهاب، بل سيحاول فتح المبادرة بالتسجيل تحسبا لأي مفاجآت من الضيوف، كما يرغب في تحقيق الفوز الغائب أمام تشيلسي على ملعب كامب نو منذ عام 2005.
أنهى ميسي بالفعل عقدة شباك البلوز في ستامفورد بريدج، ولكن ذلك لم يخفف من معاناته أمام دفاع تشيلسي طوال المباراة، إذ عجز لاعبو برشلونة في الوصول لمناطق تشيلسي في أغلب الأوقات على الرغم من السيطرة التامة على الكرة.
فيما يقدم سواريز مستويات رائعة في الفترة الأخيرة واستطاع مواصلة سجله التهديفي الجيد في الليجا بفضل تمركزه وتحركاته الممتازة بالإضافة للتفاهم الكبير بينه وبين ميسي.
ويأمل نجم ليفربول السابق في فك نحسه في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، حيث لم يسجل أي أهداف حتى الآن، كما يعود آخر هدف أحرزه في البطولة لمباراة الريمونتادا الشهيرة أمام باريس سان جيرمان الموسم الماضي، لتمثل له دافعا في ترجيح كفة برشلونة الليلة.
وعلى الرغم من أن فريق فالفيردي أصبح يعتمد بشكل أساسي على العمل كمنظومة واحدة دون التركيز على جانب وإهمال الآخر، إلا أن الأنظار ستتجه نحو ميسي من أجل قيادة برشلونة لعبور تشيلسي، وذلك نظرا لحصوله على راحة من المشاركة في المباريات، إذ تعود آخر مباراة شارك بها يوم 4 مارس/أذار أمام أتلتيكو مدريد، بعدما استبعد من لقاء مالاجا للبقاء في المستشفى بجوار زوجته انتظارا لابنهما الثالث.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



