Reutersلا يزال باولو ديبالا، نجم يوفنتوس والمنتخب الأرجنتيني، يبحث عن تسجيل هدفه الأول برفقة راقصي التانجو.
وفشل ديبالا في قيادة منتخب بلاده للفوز على البرازيل، في المباراة التي جمعتهما بالبطولة الرباعية الودية المقامة في السعودية، والتي انتهت لصالح السامبا بنتيجة (1-0).
ولم يكمل ديبالا المباراة، بعدما خرج في الدقيقة 58، ليحل محله لوتارو مارتينيز، ليواصل سلسلته السلبية في عدم تسجيل أي هدف مع المنتخب الأرجنتيني.
ظل ميسي:
حصل ديبالا على أول استدعاء دولي له مع الأرجنتين، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2015، في مرحلة تصفيات قارة أمريكا الجنوبية.
ومنذ انضمامه لصفوف المنتخب، عانى باولو من متلازمة ليونيل ميسي، قائد وهداف التانجو، في ظل أن الثنائي يلعب في مركز واحد، بصفة شبه دائمة.
وخرجت العديد من التقارير والصحف العالمية على مدار السنوات الـ3 الماضية، لتشير إلى أن معاناة ديبالا جاءت بسبب ميسي، وتواجده في نفس المركز الذي يلعب به، بالإضافة إلى ادعاءات سيطرة ليونيل على القيادة وتحكمه في استدعاءات زملائه للمنتخب.
فشل ديبالا:
وخاض ديبالا 16 مباراة مع الأرجنتين منذ عام 2015 حتى الآن، وفي تلك الفترة فشل باولو في تسجيل أية أهداف، بينما صنع هدفًا وحيدًا في مباراة الأرجنتين الودية أمام سنغافورة.
وخلال هذه الـ16 مباراة، لعب باولو 9 مباريات منها بدون تواجد ليونيل ميسي، أمام (باراجواي مرتين، البرازيل مرتين، كولومبيا، بيرو، سنغافورة، نيجيريا والعراق)، ورغم ذلك لم ينجح في التسجيل أي هدف.
ورغم تألق ديبالا الكبير في السنوات الأخيرة مع يوفنتوس، إلا أنه لم يقدم أوراق اعتماده، لكي يتواجد بصفة أساسية ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني.
ومع تراجع أداء ديبالا في المباريات التي يغيب عنها نجم برشلونة، يتضح أن ميسي ليس سببًا في تراجع نجم يوفنتوس مع راقصي التانجو.



