إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ميسي الأخطر ورقبة ريال مدريد بيد بنزيما

KOOORA
20 فبراير 201910:13
ميسي من كلاسيكو سابقReuters

ترك فريقا برشلونة وريال مدريد الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات بتعادلهما 1-1 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

وسيحل الفريق الكتالوني ضيفا على غريمه الملكي يوم الأربعاء المقبل، آملا في الوصول إلى المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي والمرة 41 في تاريخه بالبطولة.

أما ريال مدريد يطمع في الإطاحة بالبارسا حامل اللقب في السنوات الأربع الأخيرة، والصعود إلى نهائي الكأس للمرة 40 في تاريخه، آملا أيضا في الفوز باللقب الغائب عن جدرانه منذ 5 سنوات، ليحققه للمرة 20 في تاريخه.

ولن تتحكم أرقام الماضي فقط في تحديد مصير كلاسيكو الكأس، بل هناك تفاوت ملحوظ في القوة الهجومية بين الفريقين هذا الموسم، والتي تشهد تفوقا ملحوظا لبرشلونة بفضل تواجد الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير مقارنة بين أبرز الأسلحة الهجومية للفريقين.

في المعسكر الكتالوني، يبقى ليونيل ميسي الأهم والأخطر والأكثر فاعلية، حيث سجل 30 هدفا في 31 مباراة بكل البطولات الموسم الجاري، إلا أن النجم الأرجنتيني يواجه تحديا نفسيا بعدم نجاحه في هز شباك الفريق الملكي طوال مباريات الفريقين ببطولة الكأس.

?i=albums%2fmatches%2f1621137%2f2019-02-06t201335z_22584258_rc1a0527ff00_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

ورغم تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، فإن لويس سواريز يعد قوة لا يستهان بها في صفوف البارسا، حيث سجل 16 هدفا في 33 مباراة، يليه في الأهمية الجناح الفرنسي الشاب عثمان ديمبلي بإحرازه 13 هدفا في 30 مباراة.

أما فيليب كوتينيو فيعد الأكثر مشاركة في المباريات مقارنة بزملائه في الخط الأمامي، حيث شارك في 35 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف فقط ووضح عدم تأقلمه بعد على مهام الجناح الأيسر، بينما سجل مواطنه البرازيلي مالكوم 3 أهداف في 14 مباراة، ويبقى هدفه في ريال مدريد بمباراة الذهاب البصمة الأبرز له منذ الانضمام من بوردو مطلع الموسم الجاري.

على الجانب الآخر يحمل الفرنسي كريم بنزيما مهمة ثقيلة على عاتقه هذا الموسم بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، إلا أن بنزيما أثبت أنه على قدر المسؤولية، حيث يعد السلاح الأقوى بين مهاجمي الملكي هذا الموسم بتسجيل 19 هدفا في 39 مباراة.

?i=albums%2fmatches%2f1621137%2f2019-02-06t201037z_2018480404_rc11edd254e0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

أما الويلزي جاريث بيل فلم يستغل رحيل رونالدو بالشكل الأمثل بل ضربته إصابات عديدة، وتراجع معدله التهديفي إلى 12 هدفا في 30 مباراة.

كما لا تعد باقي المفاتيح الهجومية لسانتياجو سولاري مدرب الميرنجي بالتأثير الفعال بالنظر إلى عطائهم طوال الموسم الجاري، حيث أحرز إيسكو 4 أهداف في 25 مباراة، بينما سجل ماركو أسينسيو 5 أهداف في 30 مباراة، وفينيسيوس جونيور 3 أهداف في 24 مباراة، ولوكاس فاسكيز 5 أهداف في 34 مباراة.

أما ماريانو دياز الذي تسلم تركة ثقيلة بارتداء القميص 7 الخاص بالهداف التاريخي لريال مدريد، فلم ينجح في إثبات قدراته سواء على مستوى المعدل التهديفي أو المشاركة في المباريات، حيث سجل هدفين فقط في 14 مباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان