


يقدم لاعب الجهراء الدولي فيصل زايد أداء هو الأفضل في الموسم الحالي، بين لاعبي الدوري الكويتي، حيث نجح في صنع الفارق مع كتيبة القصر الأحمر التي استعادت نغمة الانتصارات في الجولة الماضية على حساب الكويت المتصدر.
وحصل زايد على لقب أفضل لاعب في كأس ولي العهد، على الرغم من ابتعاد فريقه عن المباراة النهائية، ما أثار بعض التساؤلات، لكنه نجح في الرد عمليا داخل المستطيل الأخضر، بمتسوى رائع حتى الآن، بشهادة المتابعين والمحللين.
وشكل زايد، الذي خطف الأضواء بشدة في الفترة الأخيرة، من نجوم كبيرة في المسابقة، مصدر الخطورة لفريق الجهراء، سواء بالتمرير أو بالتسجيل، إلى جانب المراوغات المؤثرة التي سهلت من مهمة زملائه اللاعبين في هز الشباك.
وبات جليا أن زايد طور كثيرا من مستواه، بعد أن تخلى عن الاستعراض في بعض الأوقات، وركز أداءه، بما يصب في مصلحة الفريق.
وسيكون زايد الذي يشكل مع الكاميروني رونالد، ثنائيًا خطيرًا كما في المباريات الماضية، مصدر إزعاج يصعب التصدي له في المباريات المقبلة.
ويحظى زايد بعلاقة مميزة مع المدربين الذين شارك تحت قيادتهم، حيث فضله المدرب التونسي نبيل معلول، وقت استلام مهمة المنتخب الكويتي، على نجوم الصف الأول، ووضعه في أولى اهتماماته، وهو ما ينطبق على الصربي بوريس بونياك الذي قاد الأزرق في خليجي 23، وأيضا الذي يقود الجهراء في الوقت الحالي.
وقال زايد في تصريحات خاصة لـ"كووورة" إنه يدين لكل المدربين بالفضل، لكنه يعتبر المدرب نبيل معلول، إلى جانب الصربي بوريس بونياك الأكثر تطويرًا لمستواه، حيث منحه الأول الثقة على المستوى الدولي، فيما الأخير منحه ثقة تسجيل الأهداف إلى جانب صناعتها.
وتلقي جماهير القصر الأحمر الكثير من الأماني على صاحب الـ26 عاما، لقيادة الفريق إلى الظفر بلقب غائب منذ 1990، لاسيما أنه ساهم في الفوز على الكويت المتصدر وهو ما لم يتحقق من 21 عاما، وساهم في الأمر نفسه أمام القادسية، وهو ما لم يتحقق طوال 30 عاما.
وتأثر زايد كثيرا في أوقات برغبته في الرحيل عن أبناء القصر الأحمر، لاسيما بعد أن خاض تجربة لم يكتب لها النجاح مع نجران السعودي، وبعد أن تلقى عروضا مغرية من أندية الصدارة في الكويت، لكن هذا لم يؤثر على مستواه، أو حتى على علاقته بإدارة النادي أو بزملائه اللاعبين.



