إعلان
إعلان

تقرير كووورة: موناكو يعيد هنري 21 عاما للوراء

KOOORA
22 أكتوبر 201811:53
هنريReuters

في الأول من أكتوبر 1997 ظهر لاعب شاب بصفوف موناكو، لأول مرة في دوري أبطال أوروبا في مباراة باير ليفركوزن الألماني، وخطف الأضواء بتسجيله هدفين ساهما في فوز فريق الإمارة برباعية في الجولة الثانية بالمجموعة السادسة.

وبعد 21 عاما، عاد هذا الفتى الصغير، ليقود موناكو في دوري الأبطال مجددا، ولكن من على مقاعد البدلاء في أول تجربة بمنصب الرجل الأول، إنه الغزال الفرنسي تييري هنري، الذي يأمل في النجاة بمركب فريقه القديم من الغرق أوروبيا أمام كلوب بروج البلجيكي، بعد غد الأربعاء، بعدما تعثر في أول اختبار محلي بالخسارة أمام ستراسبورج 1-2.

شارك هنري كلاعب في 13 موسما بالتشامبيونز ليج، بواقع موسم مع موناكو، و9 بقميص آرسنال و3 مع برشلونة، ولكنه رفع الكأس مرة واحدة فقط مع البارسا عام 2009، وكاد أن يلامس الكأس قبل 3 سنوات مع آرسنال إلا أن فريقه اللندني خسر 1-2 أمام برشلونة أيضا في النهائي الذي أقيم بملعب "دو فرانس".

لعب "الغزال" الفرنسي 112 مباراة في دوري الأبطال، سجل خلالها 50 هدفا وصنع 17 لزملائه، ونال 14 بطاقة صفراء.

?i=albums%2fmatches%2f710220%2f2012-01-09-00000103054849

توزعت بصمات تييري هنري بين 7 أهداف بقميص موناكو و8 أهداف مع البارسا و35 بقميص آرسنال، حيث لعب 9 مباريات مع موناكو ووصل للدور قبل النهائي في أول ظهور له موسم 1997-1998 ولكنه سقط أمام العملاق يوفنتوس الإيطالي.

كما دافع هنري عن قميص البارسا في 26 مباراة أوروبية بدوري الأبطال مقابل 77 بقميص آرسنال، إلا أن الظهور الأخير له كان حزينا للغاية، حيث كان شاهدا على خسارة الجانرز أمام إيه سي ميلان برباعية دون رد في ملعب سان سيرو بدور الـ16.

بدأت مسيرة تييري هنري بفوز برباعية، ولا يأمل أن تكون بدايته كمدير فني مثل نهايته كلاعب التي اختتمها بسقوط مدوي في "جوزيبي مياتزا" في موسم 2011-2012، خاصة وأن الإدارة النادي وعشاق الفريق يعقدون آمالا كبيرة عليه بعد التوقيع على عقد يمتد حتى صيف 2021.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان