إعلان
إعلان

تقرير كووورة: موقعة إسطنبول ترسم مستقبل زيدان

KOOORA
20 أكتوبر 201910:04
زيدانEPA

أصبح الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، في وضع لا يُحسد عليه قبل المواجهة المرتقبة ضد جالطة سراي التركي، الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.

وباتت مواجهة جالطة سراي التي يستضيفها الفريق التركي بإسطنبول، أهم مباراة في الموسم حاليًا للريال وزيدان، خاصة بعد فقدان الميرنجي صدارة الليجا أمام مايوركا والتي كانت بمثابة نقطة قوة لزيزو أمام الانتقادات.

تعثر الميرنجي في أول جولتين، بالخسارة بثلاثية نظيفة أمام باريس سان جيرمان، والتعادل بهدفين لمثلهما أمام كلوب بروج، عقدت من موقف الفريق في بطولته المُفضلة.

ولا يوجد حل أمام ريال مدريد سوى تحقيق الانتصار في المباراتين المقبلتين ضد الفريق التركي، من أجل الخروج من المأزق الحالي، وإلا قد يودع البطولة مُبكرًا في سيناريو كارثي.

غيابات بالجملة

?i=epa%2fsoccer%2f2019-03%2f2019-03-02%2f2019-03-02-07409642_epa

يُعاني ريال مدريد من عدة غيابات للاعبين الأساسيين، أثرت بشكل واضح على أداء الفريق، والذي ظهر باهتًا أمام ريال مايوركا.

فعلى المستوى الهجومي افتقد الميرنجي خدمات جاريث بيل ولوكاس فاسكيز اللذان كان يعتمد عليهم زيدان بشكل مستمر في الفترة الماضية.

كما يُعاني الفريق في خط الوسط بعدما ضرب فيروس الإصابات الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس، وحتى الآن لا يوجد أي مؤشرات إيجابية حول لحاقهما بالمباراة.

ورغم رفض زيدان التحجج بالإصابات بأنها سبب الهزيمة أمام مايوركا، لكنه أكد أنها كانت جزءًا منها، على
الرغم من أن اللاعبين البدلاء كانوا معه في فترة التوقف الدولي، ويبدو أنه لم ينجح في تطوير أدائهم وتحقيق أي استفادة من التدريبات طوال هذه الفترة.

حلول مفقودة

?i=albums%2fmatches%2f1701240%2f2019-10-19t191044z_1463879574_rc19a778f430_rtrmadp_3_soccer-spain-rcd-mad-report_reuters

وقرر زيدان الدفع بتشكيلة غريبة جدًا أمام ريال مايوركا من اللاعبين البدلاء، الذين لم ينجحوا في سد العجز الذي خلفه المُصابون.

فلم ينجح الثنائي إيسكو وخاميس رودريجيز في تعويض غياب مودريتش وكروس في خط الوسط، كما فشل البرازيلي فينيسيوس جونيور في تطوير اللمسة الأخيرة للكرة، وأهدر العديد من الفرص أمام المرمى.

وظهر عجز الملكي والذي استقبل هدفا في الدقيقة 7، واستمر لمدة 83 دقيقة من الوقت الأصلي
ولم ينجح في إدراك التعادل، وهو ما يضع علامات استفهام عديدة خاصة حول الوافد الجديد لوكا يوفيتش الذي دفع الميرنجي 60 مليون يورو لضمه في الصيف من آينتراخت فرانكفورت، ولم ينجح في تسجيل أي هدفه الرسمي الأول.

سلاح ذو حدين

رغم كل الظروف الصعبة التي تحيط بريال مدريد، لكن زيدان يُدرك أهمية المباراة ضد جالطة سراي، والتي ستكون سلاحا ذو حدين، فإما الانتصار والعودة إلى الطريق الصحيح مرة أخرى، أو مواصلة النتائج السيئة ووقتها سيدخل الفريق في النفق المُظلم.

ولن ترضى جماهير ريال مدريد بأي كوارث جديدة كما حدث الموسم الماضي، وقد يجد زيدان نفسه خارج أسوار البرنابيو في سيناريو لم يتمناه أسطورة الميرنجي بكل تأكيد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان