

Reutersيستعد أتلتيكو مدريد للإعلان رسميًا عن انضمام ألفارو موراتا إلى صفوفه قادمًا من تشيلسي، على سبيل الإعارة، بعدما اجتاز اللاعب الكشف الطبي بنجاح صباح اليوم الأحد في العاصمة الإسبانية.
وسيبدأ المهاجم الإسباني مرحلة جديدة من مسيرته الحافلة بالانتقالات، إذ يعود إلى أتلتيكو مدريد، النادي الذي بدأ معه في سنواته الأولى رفقة كرة القدم، قبل أن ينضم إلى أكاديمية ريال مدريد.
اتخذ موراتا تلك الخطوة في محاولة أخرى لإثبات إمكاناته للعب بصفة أساسية، بعدما عانى من مشاكل عديدة في الأشهر الأخيرة مع تشيلسي تحت قيادة ماوريسيو ساري، دفعته للبحث عن وجهة مناسبة لإنقاذ موسمه.
تحدٍ جديد
وسط غضب من جمهور أتلتيكو وعدم وضوح موقف جمهور ريال مدريد حتى الآن تجاه صفقة موراتا، أعطى دييجو سيميوني، الضوء الأخضر لضم موراتا، بل دافع عنه أمام انتقادات الجمهور معللًا ذلك بكونها صفقة ستخدم الفريق.
فشل موراتا في إقناع ساري ليكون المهاجم الأول للبلوز مع مرور أكثر من نصف الموسم، ليصبح أمام تحدٍ ربما لن يقل صعوبة عن فترته في لندن، حينما ينتقل للمنافسة على حجز مركز أساسي في تشكيلة أتلتيكو، والذي يملك في جعبته ثنائية هجومية تصنف ضمن الأفضل في العالم.
مع خروج أنباء انتقال موراتا لأتلتيكو مدريد، أشارت تقارير صحفية إلى موافقة أنطوان جريزمان ودييجو كوستا، نجمي هجوم الفريق على تلك الصفقة، ليشهد الخط الأمامي منافسة شرسة سيكون سيميوني هو الرابح الأول منها.
خطة ثابتة
يعتمد المدرب الأرجنتيني على طريقة 4-4-2 بشكل أساسي لم تتغير سوى في أضيق الحدود، حتى مع إصابة كوستا تم الدفع بكالينيتش بجوار جريزمان، بالإضافة لجناحين يمتازان بالتوازن الهجومي والدفاعي.
من الصعب تغيير قناعات سيميوني التكتيكية، فنجاحاته مع الروخيبلانكوس تمثلت في الاعتماد على تلك الطريقة وبأسلوب دفاعي محكم جعل فريقه شوكة في عنق أندية أوروبا وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، ولكن مع وصول موراتا قد نجد بعض التغييرات المحتملة.
باعتبار جريزمان عنصرًا ثابتًا في هجوم أتلتيكو يصبح المقعد الآخر في خط الهجوم حائرًا بين كالينيتش وكوستا وموراتا، وبالأخص الثنائي الأخير، حيث يجيد دييجو اللعب بجوار النجم الفرنسي، وكذلك مهاجم ريال مدريد السابق الذي يملك عدة مقومات تجعله خيارًا رائعًا لهجوم الفريق.
مغامرة سيميوني
أما السؤال الذي سيدور في رأس سيميوني الآن، لماذا لا ندفع بالثلاثي في تشكيلة واحدة؟ فيختلف اللاعبون في خصائص ومهام كثيرة ولكن يتشابهون في أمور عديدة كالخبرة بشكل عام وفي الكرة في إسبانيا بشكل خاص، بالإضافة إلى كونهم هدافين يعرفون طريق المرمى.
بينما ستكون العقبة أمام سيميوني هي إيجاد الطريقة والأسلوب المناسبين لشكل الفريق، بجانب مدى تأقلم موراتا مع أسلوب أتلتيكو.
تعد خطة 4-3-1-2 من الطرق التي قد تعطي التوازن الذي يريده سيميوني إذا أراد الدفع بالثلاثي الهجومي في تشكيلة واحدة، ومع تواجد موراتا وكوستا كمهاجمين صريحين ومن خلفهما جريزمان، سيضمن المدرب أكبر نسبة من الفاعلية على المرمى.
وفي حالة استقرار سيميوني على تلك الطريقة ولو في بعض المباريات، سيتغير أسلوب اللعب من الاعتماد على الطرفين إلى اللعب أكثر من العمق، ولكن ذلك لن يغير من الشكل في الحالة الدفاعية في ظل تواجد ثلاثي قوي ومتكامل للغاية في الوسط مثل كوكي وساؤول، بالإضافة للمتألق في الفترة الأخيرة توماس بارتي.
قد يعجبك أيضاً



