


صراع من نوع خاص يدور بين الغالبية العظمى من أندية الدوري المصري، التي لا تؤيد عودة البطولة، وبين أعضاء اللجنة الخماسية وبعض الأندية من جهة أخرى، لتنفيذ قرار الحكومة باستكمال المسابقة.
وتوقف النشاط الرياضي في مصر، منذ منتصف مارس/آذار الماضي، كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقرر اتحاد الكرة، عقد اجتماعاته مع الأندية "الدوري الممتاز والقسم الثاني والثالث والرابع"، على مدار 3 أيام، لحسم جميع الملفات الشائكة.
3 جولات
اتحاد الكرة أمامه 3 جولات نارية، على مدار 3 أيام، من أجل إقناع الأندية بوجهة نظره وإيقاف اعتراضاتهم وتهديداتهم بعدم خوض مسابقة الدوري.
جولة اليوم كانت الأهدأ والأقل صدامًا، حيث تزعم الأندية التي حضرت اليوم، الأهلي أكبر المؤيدين لعودة منافسات الدوري المحلي.
ويتمسك الأهلي بعودة الدوري، خاصة أنه قريب من التتويج، بعد تصدر جدول ترتيب البطولة برصيد 49 نقطة، بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه.
الجولة الثانية التي ستعقد غدًا الأربعاء، ستكون الأكثر صدامًا، حيث يتزعمها الزمالك الذي يطالب بعدم استكمال الدوري.
ومن المنتظر حضور أندية الزمالك والإنتاج الحربي وطنطا والمقاولون العرب ونادي مصر وأسوان في اجتماع الغد.
وتختتم اللجنة الخماسية، اجتماعاتها يوم الخميس، بأندية بيراميدز والمصري وسموحة والجونة والإسماعيلي وحرس الحدود.
هروب الجنايني
عمرو الجنايني بعدما وجد الغالبية العظمى ترفض عودة الدوري، أكد أنه سيبلغ وزير الرياضة أشرف صبحي بموقفهم، تفاديًا للصدام معهم.
ويعلم الجنايني أن نسبة الرافضين في كل أقسام الدوري، قد تتخطى 85%، ولذلك لم يطرح الأمر للتصويت.
أسباب الأندية
الأندية الرافضة ساقت عدة أسباب في جلستها اليوم، منها مواجهة خطر الإفلاس، ولا شك أن استكمال البطولة يفرض عليها سداد الربع الأخير من رواتب اللاعبين، المرتبط بنسبة المشاركة.
كما أكدت الأندية تخوفها من حدوث إصابات بكورونا بين اللاعبين، بالإضافة إلى أن تكاليف التحاليل والإجراءات الاحترازية ضخمة ولا تستطيع تحملها.
الحل الوسط
الحل الوسط الذي طرحته الأندية في اجتماع اليوم مع الجبلاية، هو منح لقب الدوري المصري الممتاز للأهلي المصري.
لكن الجنايني يرفض هذا المقترح، لكنه قد يلجأ إليه لإرضاء جميع الأطراف، وإنهاء الصدام مع الأندية المتمسكة بعدم اللعب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



