
منذ انتخابه في 2016 لا تكاد أزمات مجلس اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة تنتهي، ما جعل الرأي العام في مصر يضج بالشكوى ويرغب في رحيل هذا التشكيل.
ورغم أن الأنجاز الوحيد للمجلس التأهل إلى كأس العالم، إلا أن رجال أبوريدة أضاعوا هذا الإنجاز بعد الأزمات التي حاصرت المنتخب قبل وأثناء المونديال وأدت إلى الظهور السيئ في البطولة الحلم.
كووورة يرصد أزمات اتحاد الكرة من خلال التقرير التالي:
ملابس المنتخب
أولى الأزمات والفضائح التي حدثت، كانت مع عضو مجلس اتحاد الكرة مجدي عبدالغني، والذي دخل في أزمة مع هاني أبوريدة بعد سحب رئاسة بعثة كأس العالم منه ومنحها لعصام عبدالفتاح، على خلفية اتهام عبد الغني بالاعتداء على المسؤول عن ملابس اللاعبين في ملعب الهدف لرغبته في الحصول على فانلات المنتخب.
أزمة النائب
اشتعلت الأمور بين أعضاء مجلس أبوريدة وتحديدًا بين أحمد شوبير، الذي نجح في الانتخابات التكميلية، ومجدي عبدالغني بسبب منصب نائب رئيس الاتحاد.
وشهدت الأمور شد وجذب بين الطرفين حتى حسمها أبوريدة لصالح شوبير والذي حصل على المنصب بالتزكية بعد انسحاب عبد الغني ليتم تعيين النائب بعد سنتين من انتخاب المجلس.
صلاح والرعاية
أكبر الأزمات التي واجهت مجلس أبوريدة كانت في معسكر المنتخب في تصفيات كأس العالم وأثناء الإعداد للمونديال، والسماح لوفود من الفنانين والجماهير بالصعود لغرف اللاعبين للالتقاط الصور التذكارية معهم، خاصة محمد صلاح، ما أدى إلى تذمر نجم ليفربول ومطالبته بعدم إزعاجه وتخصيص حراسة خاصة لغرفته بالفندق.
الأزمة الثانية كانت في الصدام مع نجم المنتخب محمد صلاح بعد تصميم طائرة وحافلة المنتخب ومحاولة استغلال اللاعب لصالح شركات رعاية تابعة للاتحاد على حساب حقوق اللاعب المحترف قبل أن يرضخوا في النهاية لطلب اللاعب.
مؤجلات الدوري
انتظام مسابقة الدوري كان الملف الأبرز الذي كشف تخبط وفشل مجلس الجبلاية، الذي فشل في تطبيق اللائحة التي وضعها للمسابقة، والظهور في موقف الضعيف أمام الأندية خاصة الأهلي والزمالك اللذين فرضا إرادتهما على اتحاد الكرة، وسارا المتحكمان في كل الأمور لتستمر مهازل تنظيم المسابقة المحلية وتأجيلها إلى ما بعد أمم أفريقيا.
أزمة وردة
أزمة عمرو وردة أثبتت ضعف اتحاد الكرة الذي تغاضى في البداية عن معاقبة اللاعب بعد اتهام فتاة مصرية مقيمة في دبي اللاعب بالتحرش بها، ومع تزايد الأزمة قرر معاقبة اللاعب واستبعاده نهائيًا من معسكر المنتخب لأمم أفريقا، ثم فاجأ الجميع بالتراجع عن القرار وإعادة اللاعب بضغط من اللاعبين الكبار.
وواصل الاتحاد تخبطه بنشر تصريحات للاعبين على موقعه الرسمي، ثم عاد وتراجع عنها ونفيها بعد ضغط من اللاعبين، في واقعة تدل على مدى التدهور الذي وصل إليه مجلس الجبلاية تحت رئاسة هاني أبوريدة.



