


حالة من الغليان سيطرت على قطاع من الجماهير المصرية بسبب تأجيل مباراة القمة، مع توجيه انتقادات حادة للجنة الخماسية التي تدير اتحاد الكرة برئاسة عمرو الجنايني، ووصلت هذه الانتقادات إلى المطالبة بالاستقالة.
وكان من المفترض إقامة مواجهة الأهلي والزمالك، السبت المقبل، في رابع جولات الدوري المصري الممتاز، قبل تأجيلها بشكل رسمي لأسباب أمنية.
وحاول الاتحاد المصري، إنقاذ المباراة من التأجيل، بطلب نقلها إلى ملعب برج العرب بالإسكندرية وإقامتها بدون جمهور، لكن جاء رفض الأمن ليحسم الأمر ويتم تأجيل المواجهة لموعد سيحدد لاحقًا.
موقف الأهلي
الأهلي أصدر بيانًا أكد فيه أنه لن يخوض أي مباراة في الدوري المحلي، قبل لعب مباراة القمة، مشددًا على أنه ملتزم بترتيب جدول الدوري لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
وشدد الأهلي في بيانه، على احترام موقف الأمن، لكنه أكد عدم تقبله لحيثيات قرار تأجيل مباراة القمة.
تصريحات الجنايني
أغلب الانتقادات الموجهة لعمرو الجنايني عقب تأجيل مباراة القمة، تدور حول أن رئيس اللجنة الخماسية قال من قبل، إنه سينظم دوري بدون تأجيلات، الأمر الذي لم يحدث مما دفع البعض للمطالبة باستقالته.
تصريحات الجنايني تم اقتطاع جزء منها، حيث أكد في اللقاء التلفزيوني الوحيد الذي أجراه وخلال المؤتمرات الصحفية، أنه لن يؤجل أي مباراة، إلا إذا قرر الأمن ذلك، وهو ما ينطبق على سيناريو القمة.
من على حق؟
كل طرف في الأزمة الحالية، يرى أنه على حق، فالأهلي ترى جماهيره أن تأجيل القمة يعود للحالة الفنية المرتفعة للشياطين الحمر مقارنة بالغريم التقليدي الزمالك، وتؤكد أن قرار التأجيل غير منطقي.
كما أن مجلس الأهلي يتمسك بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، حيث أنه يتصدر الترتيب بالعلامة الكاملة.
أما اتحاد الكرة يرى أيضًا أنه على حق، فالأمن هو من قام بتأجيل المباراة، ولم يكن له أي دخل في هذا الأمر.
ويتمسك اتحاد الكرة باللائحة التي تؤكد أن النادي مستضيف المباراة هو المسئول عن الموافقات الأمنية، وبالتالي فالأهلي هو من عليه حل أزمة رفض الأمن إقامة المباراة.



