
دخل منهج جديد للعمل بالمنتخبات السودانية مع عودة رئيس اتحاد الكرة السوداني المنتخب قبل نحو شهرين البروفيسيور كمال حامد شداد، والمنهج اختفى بخروجه عن العمل في الكرة السودانية منذ 2010.
وعاد ذلك المنهج للظهور بقوة بمجرد عودته، وهو خدمة المنتخبات بدون مقابل والدافع دائما العمل التطوعي وليس التربح من المنتخبات في حلها وترحالها داخل وخارج السودان.
فمع أول نشاط للمنتخب، كلفت لجنة المنتخبات مقرر اللجنة عبد العزيز نصر الدين بتمثيل السودان وحضور قرعة بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، التي أجريت مطلع الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر/تشرين 2017 الثاني بمدينة الدار البيضاء المغربية.
المفاجأة أن عبد العزيز نصر الدين رفض أن يشتري الاتحاد السوداني، تذاكر الطيران أو يتكفل بأي جانب مالي من نفقات رحلته ورفض النثرية المخصصة، وسافر على نفقته الخاصة وعاد وسلم تقريرا مفصلا عن الترتيبات التي فعلها لإراحة المنتخب السوداني خلال أيام البطولة.
الموقف الثاني ما أعلن عنه رئيس لجنة المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة السوداني الدكتور حسن عبد الله بَرْقُو خلال المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي والذي تم فيه تقديم المدرب الجديد للمنتخب لوجاروشيتش الكرواتي.
أكد برقو أنه سوف يسافر كرئيس لبعثة المنتخب على نفقته الخاصة وسوف يتكلف بكل مصاريف إقامته بالفنادق طوال فترة تواجد المنتخب بالمغرب، بل أن جزء من موظفي مكتبه الخاص سوف يسافرون معه على نفقته الخاصة.
عكست قرارات رئيس لجنة المنتخبات الوطنية السودانية ومقرر اللجنة عبد العزيز نصر الدين، عن وجه التضحية والعمل من أجل إرساء قيم اختفت عن الكرة السودانية لعدة سنوات.
قد يعجبك أيضاً



