إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: منتخب إسبانيا ينتظر رد الجميل من لوبيتيجي

KOOORA
12 يونيو 201815:20
جولين لوبيتيجيEPA

أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الثلاثاء، تعيين جولين لوبيتيجي، المدير الفني الحالي لمنتخب إسبانيا، مدربا جديدا للفريق الملكي، خلفًا للفرنسي زين الدين زيدان.

وبعد 12 يوما من اشتعال المواقع والصحف، برحيل المدرب الفرنسي، وظهور العديد من الاسماء، التي طرحت كبدائل له، مثل يورجن كلوب وأنطونيو كونتي وماوريسيو ساري وبوكيتينو، إلا أن إدارة ريال مدريد، فضلت الخيار الذي لم يطرح بقوة على الساحة.

ولا يمتلك لوبيتيجي، سيرة ذاتية كبيرة في التدريب، فقد بدأ مسيرته كمدرب مساعد لرايو فايكانو ثم ريال مدريد كاستيا، حتى تولى تدريب شباب إسبانيا تحت 19 و20 و21 عامًا، حيث حقق بطولة أوروبا للشباب، عام 2013، ثم اتجه للعمل كمدير لفني لبورتو، حتى تمت إقالته، ليشغل منصب الرجل الأول في منتخب إسبانيا للكبار.

?i=reuters%2f2018-06-11%2f2018-06-11t110935z_1075096176_rc19e7a1d5b0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-training_reuters

وبعد رحيل فيسينتي ديل بوسكي عام 2016 من تدريب إسبانيا، خالف الاتحاد الإسباني، التوقعات وتعاقد مع لوبيتيجي، الذي يعلم هذا الجيل من اللاعبين جيدا، أمثال دي خيا وتياجو ألكانتارا وموراتا ورودريجو وكارفاخال وإيسكو، ليقود المنتخب، بطموحات جديدة وبناء فريق يستعيد به هيبته، في السنوات الماضية.

ومنذ الإقصاء من إيطاليا في ثمن نهائي يورو 2016، لم يخسر لوبيتيجي مع إسبانيا، في أي لقاء ودي أو رسمي، كما أصبح صاحب شخصية قوية أمام الفرق الكبيرة، حيث فاز على إيطاليا وفرنسا وبلجيكا والأرجنتين، وكان ضمن المنتخبات المتأهلة مبكرا إلى المونديال، بفريق شاب مزود بعناصر خبرة.

واستعادت إسبانيا، عافيتها وأصبحت الثقة في لوبيتيجي غير محدودة، من قبل الإتحاد الإسباني، الذي راهن على مدرب، ليس من ضمن أفضل المرشحين لتدريب إسبانيا، ولكنه قدم الكثير، خلال ما يقترب من عامين في ظل المعنويات المنخفضة بعد نكستي مونديال 2014، ويورو 2016.

وبغض النظر عن توقيت الإعلان الغريب، لخبر تعيين المدرب الجديد، سيتناسى لوبيتيجي، أمر توليه تدريب ريال مدريد لمدة شهر من الآن، حيث ينصب كل تركيزه الآن مع إسبانيا، التي جاءت إلى روسيا بكوابيس الخروج المؤلم من مونديال البرازيل 2014، من دور المجموعات.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-12%2f2018-06-12-06802773_epa

ويمتلك لوبيتيجي، مجموعة رائعة من اللاعبين في كل الخطوط، بل وأخذ عليه البعض، استبعاد عناصر أخرى مهمة من القائمة، وهو ما يعد دافعا لتقديم بطولة مميزة، كونه بات أحد المرشحين لنيل اللقب، نظرا لما قدمه على مدار عامين.

قيادة منتخب مثل إسبانيا واستعادة شكل الفريق على أرض الملعب، بجانب نتائج مميزة، جعلت لوبيتيجي، حارس مرمى ريال مدريد وبرشلونة السابق، خيارا متاحا أمام إدارة الميرنجي، بعد رحيل زيدان، وهو الأمر الذي لم يكن يحلم به، سوى عقب الفرصة التي منحها له الاتحاد الإسباني، بقيادة لاروخا.

ازدادت الآن الضغوط على لوبيتيجي، وأصبح مطالبًا أكثر، بتقديم كل شيء للوصول بعيدا في المونديال، قبل الرحيل في يوليو/تموز المقبل إلى القلعة البيضاء، خاصة بعد فترة تحضير ليست قوية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان