EPAحقق إنتر ميلان، فوزا ساحقا على ضيفه ليتشي، بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما بملعب جوزيبي مياتزا، في ختام منافسات الأسبوع الأول من الدوري الإيطالي.
وشهدت المباراة مشاركة روميلو لوكاكو، المنضم هذا الصيف للإنتر، ونجح البلجيكي في تسجيل أول أهدافه بقميص النيراتزوري، بينما أحرز بروزوفيتش، سينسي وكاندريفا، باقي الأهداف.
وحقق أنطونيو كونتي، المدير الفني الجديد لإنتر ميلان، أول فوز له مع الفريق، فيما خرج بالعديد من المكاسب، والتي يستعرضها "كووورة" في التقرير التالي:
رسالة للمنافسين
نجح إنتر في افتتاح موسمه الجديد، بأفضل طريقة ممكنة، ليبدأ مشواره نحو منافسة وكسر هيمنة يوفنتوس على لقب الإسكوديتو، موجها رسالة للسيدة العجوز بأن الموسم الحالي لن يكون سهلا.
إنتر ظهر بشكل مختلف عن المواسم الماضية، حيث بدا أن كونتي نجح في تثبيت رغبة الفوز الدائمة التي تمتع بها طوال مسيرته التدريبية، في عقول لاعبي النيراتزوري، إذ لم يتوقفوا عن الضغط على مرمى المنافس، وبدوا أكثر نهما لتسجيل المزيد، حتى أتموا الرباعية، وهي أحد المكاسب المهمة التي خرج بها الفريق من اللقاء.
فعالية الصفقات الجديدة
نجح روميلو لوكاكو، الذي انتقل هذا الصيف إلى إنتر قادمًا من مانشستر يونايتد، في صفقة تشير تقارير صحفية إلى أنها تخطت حاجز الـ80 مليون يورو، في ترك بصمة لافتة مع ظهوره الأول بقميص الفريق، بعدما سجل الهدف الثالث للنيراتزوري، ليقص به شريط أهدافه في إيطاليا.
لوكاكو لم يكن وحده الذي نجح في ترك بصمته في مباراته الأولى، فتمكن ستيفانو سينسي، المنتقل هذا الصيف من ساسولو للإنتر، من تسجيل هدف رائع بمجهود فردي مميز، ليعلن عن نفسه أيضا، بجانب أنه قدم أداءً رائعًا، وكان أحد أفضل لاعبي المباراة.
المرونة
تمتع إنتر بمرونة كبيرة طوال المباراة، وتنوع في اللعب بينما كان الاعتماد الأكبر على سلاح التسديد من خارج المنطقة، خاصة من لاعبي الوسط.
وتمكن لاعبوا إنتر من تسجيل 3 أهداف من تسديدات صاروخية، فأحرز بروزوفيتش هدفًا رائعا من تسديدة قوية، وكذلك سينسي الذي راوغ أكثر من لاعب وسدد كرة أرضية في الشباك.
بينما نجح كاندريفا، في تسجيل أفضل هدف في الجولة الأولى، بعدما سدد قذيفة من مسافة بعيدة سكنت الشباك.
وخرج إنتر من مباراة ليتشي بشباك نظيفة، بعدما تألق الفريق في الدفاع عن مرماه بمساندة من لاعبي الوسط أو الهجوم، بجانب براعة الحارس هاندانوفيتش.
وتحلى إنتر بالجماعية طوال المباراة، مع اندماج العناصر الجديدة بشكل جيد في الفريق، وهو ما يعود الفضل فيه إلى كونتي، الذي نجح خلال فترة قصيرة في تهيئة الفريق للعب بالطريقة التي يريدها.



