


حقق القادسية الكويتي فوزا مهما على ضيفه السويق العماني، بهدفين نظيفين في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة بدور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي، ليحقق العديد من المكاسب بعد هذه النتيجة.
كووورة يرصد بالتقرير التالي أبرز المكاسب التي حققتها كتيبة القادسية عقب الفوز اليوم.
دخول أجواء المنافسة
منحت النقاط الـ 3 للأصفر صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع المالكية البحريني، ليعن أنه قادم بقوة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، في ظل سعيه لفوز لقب كأس الاتحاد الآسيوي، الذي سبق وأن حققه في مناسبة واحدة.
دفعة معنوية
الدوافع المعنوية التي حصل عليها الفريق من إعادة لقب الدوري المحلي لأرض الملعب بالفوز على الكويت لا شك أنها ازدادت بشكل كبير بتحقيق انتصار جديد بمذاق آسيوي.
ومن المنتظر أن يكون لتلك الدوافع المعنوية تأثيرا كبيرا على مشوار الفريق في الفترة المقبلة محليا وآسيويا.
ثقة المدرب
الخط البياني التصاعدي للفريق بالفترة الأخيرة منح الجهاز الفني المزيد من الثقة، بعد فترة من التوتر مع جمهور الفريق.
وكانت الجماهير قد طالبت بإقالة مدرب الفريق، الروماني إيوان مارين، إلا أنه خلف انطباعات جيدة في الفترة الماضية.
أوراق بديلة ناجحة
الأصفر عانى من غيابات مؤثرة لعل أبرزها قائد الفريق وعقله المدبر بدر المطوع، إلى جانب أحمد الرياحي والكاميروني رونالد مع سيف الحشان وضاري سعيد إلى جانب محمد خليل.
ورغم ذلك نجح الجهاز الفني في خلق توليفة نموذجية بمزيج من الأساسيين والبدلاء الذي باتوا يتصدرون المشهد.
الضغط على المنافسين
غياب الأصفر عن أجواء المنافسة بالفترة الماضية بأداء متذبذب منح منافسيه محليا وآسيويا أريحية في رحلتهم للمنافسة على الألقاب إلا أن العودة القوة للقادسية ستمثل ضغطا كبيرا على منافسيه.


