


من المرجح أن يدخل نادي المريخ في جدل قانوني معقد بسبب مقعد رئيس نادي المريخ الشاغر والذي نجم عن مشكلة عدم اعتماد مفوضية الرياضة بولاية الخرطوم مرشح الرئاسة الوحيد السابق آدم عبد الله سوداكال.
مجلس المريخ الجديد ظل يعمل بدون رئيس لمجلس الإدارة لقرابة 3 أشهر، وحين فصلت المفوضية في الطعون ضد مرشح الرئاسة ورفضت اعتماده، كان اتحاد الكرة السوداني قد أجاز نظاما أساسيا جديدا معترف به من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والذي لا يسمح بتدخل الأجسام الحكومية في العملية الانتخابية بالمؤسسات الرياضية.
العقدة القانونية الأولى أن انتخابات مجلس إدارة نادي المريخ تمت قبل إجازة النظام الأساسي للاتحاد، وتحت إشراف مفوضية الرياضة بولاية الخرطوم "جسم حكومي"، بينما الطعون ضد آدم سوداكال قبلت بعد إجازة النظام الأساسي.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل مقعد رئيس المريخ الشاغر تجرى عليه انتخابات باعتبار ما كان "المفوضية" لأنها الجهة التي بدأت العملية الانتخابية، أم تجرى على مقعد الرئيس انتخابات باعتبار ما سيكون "تحت إشراف اتحاد الكرة بعد إجازة نظامه الأساسي؟
وفي الحالتين لا يعرف كيف ستُكِّيف المفوضية نفسها قانونيا لتشرف على انتخابات مقعد الرئيس من جديد بعد رفض المرشح السابق، كما لا يعرف كيف ستكون حجة مجلس المريخ القانونية حال رفضه للمفوضية الإشراف على جمعيته العمومية؟
وفي كل الأحوال فإن وضع مرشح الرئاسة الوحيد سابقا آدم سوداكال لن يتأثر في الترشح من جديد لأنه وحسب المعلومات التي وردت لـ"كووورة" سوف يبرز شهادة خبرة لا تقل عن 3 سنوات تؤكد أنه عمل ضمن طاقم مجلس الإدارة بنادي السلام من مدينة الدمازين جنوب شرق السودان.
وهي عملية تحتاج إلى إثبات من مفوضية الرياضة بتلك المدينة مع إبراز محاضر الجمعيات العمومية التي انتخب فيها سوداكال بمجلس إدارة نادي السلام.
وفي هذه الحالة حتى لو قررت قواعد نادي المريخ ترشيح شخصية أخرى المريخ لمنافسته على انتخابات مقعد الرئيس، فإن كفته سترجح لأنه الوحيد الذي يملك عضوية منظمة ويمكنها تجعله يفوز برئاسة نادي المريخ.
أما الطريقة الوحيدة لقطع الطريق على ترشح آدم سوداكال للمريخ فيكون بتعديل النظام الأساسي للمريخ ومن ثم فتح باب العضوية من جديد وعقد جمعية عمومية مختلفة وبعيدا عن إشراف المفوضية، وفي هذه الحالة فإن أوراق سوداكال سوف تختلط تماما وستتضاءل فرض فوزه بمقعد الرئيس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



