إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مقصلة المدربين تحصد 8 ضحايا في لبنان

KOOORA
28 يناير 201708:09
 محمود حمود

وصل عدد المدربين المقالين من مناصبهم إلى 8، وذلك بعد الجولة الثالثة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم، ويعد المعدل مرتفعًا بالمقارنة مع المواسم الماضية.

وكان محمود حمود آخر ضحايا المدربين للموسم الحالي، حيث أنه بعد إقالته من تدريب النبي شيت، انضم إلى أسلافه حسين عفش واسماعيل قرطام (الأخاء) وجمال طه (الأنصار) والروماني تيتا فاليريو (النجمة) والالماني روبرت جاسبارت (العهد) ومحمد زهير (التضامن صور) وسمير سعد (شباب الساحل).

وخلفت ظاهرة إقالة المدربين جدلاً في الوسط الكروي المحلي، فالبعض اعتبر أن جزءً من هؤلاء قد ظلم، فيما حمل البعض الآخر أسماء معينة من المدربين مسؤولية إخفاق فرقهم، وشكل المدربون المحليون السواد الأعظم في قائمة المدربين المقالين إذ بلغ عددهم خمسة.

مدربون تعرضوا للظلم

gaspart

يعتبر بعض المراقبين أن عدداً من إدرات الأندية سارعت إلى إقالة مدربيها لتغطي فشلها في القيادة نواديها، إذ تسببت خسارة الأنصار أمام السلام زغرتا (2 – 5) في الجولة الأولى بإقالة إدارة "الأخضر" للمدرب جمال طه، في حين سارعت لتأكيد ثقتها بالمدرب زوران بيسيتش، بعد خسارة الفريق نفسه الكارثية امام الأخاء الأهلي (1 – 5).

وانتقد البعض إدارة النبي شيت التي أبعدت المدرب محمود حمود، وذلك بعدما قام الأخير بجهد لافت مع الفريق البقاعي، الذي لا يضم نجوماً أو لاعبين أجانب مميزين، ولا يملك الخبرة الكافية في دوري الدرجة الأولى. 

كذلك استغرب البعض إقالة إدارة التضامن صور للمدرب محمد زهير بعد أن قاد الفريق الجنوبي للعودة إلى دوري الأضواء، وساهم في بقائه بالمنطقة الدافئة بعد مرحلة الذهاب، ولكن النتائج الجيدة للتضامن صور مع مدربه الجديد جمال طه سرعان ما وضعت حداً للحديث عن المدرب الاسبق.

ثلاثة مدربين للأخاء

?i=omar_a%2fkooora%2f71%2f2016-12-20_161427

اللافت أن ثلاثة مدربين تناوبوا على قيادة فريق الأخاء الأهلي عاليه منذ بدء الدوري وهم توالياً السوري حسين عفش والفلسطيني اسماعيل قرطام، وأخيراً العراقي عبد الوهاب أبو الهيل.

وجاءت استقالة عفش بعد أربع جولات فقط من انطلاق الدوري، اثر خسارة الفريق القاسية أمام العهد 0-5، وبعد أن حقق الفريق الجبلي نتائج جيدة بقيادة الفلسطيني اسماعيل قرطام، فاجأ الأخير الوسط الكروي بإعلانه استقالته، لأسباب شخصية، فلجأت إدارة الأخاء إلى مدربها القديم الجديد العراقي عبد الوهاب أبو الهيل، ليقود السفينة المهددة بالهبوط.

 ونجح المدرب العراقي الجديد في كسب ثقة إدارة الأخاء سريعاً بعد أن قاد الفريق إلى نتيجة تاريخية بفوزه الساحق على الأنصار المتصدر 5-1، ليؤمن لفريقه مركزاً في المنطقة الدافئة، ويبعده عن خطر الهبوط.

رستم العميد

?i=omar_a%2fkooora%2f66%2f2016-11-15_170536

يعتبر مدرب الصفاء إميل رستم الوحيد الذي حافظ على موقعه منذ الموسم الماضي بين مدربي الدوري، وهو استحق لقب "عميد المدربين"، بعد أن أصبح أول مدرب لبناني يقود فريقين مختلفين إلى لقب الدوري إذ توج مع النجمة عام 2009 ومع الصفاء العام الماضي.

ويواجه رستم (68 عاماً) تحدياً صعباً هذا الموسم حيث يسعى مع الصفاء للاحتفاظ باللقب، وهي مهمة صعبة بوجود فرق أخرى طامحة في اللقب، أبرزها العهد الذي يقوده المدرب الشاب باسم مرمر.

ويعقد من مهمة رستم رحيل عدد كبير من اللاعبين الذي اسهمو في إنجاز الموسم الماضي، وأبرزهم محمد حيدر أفضل لاعب لبناني حينذاك وعلاء البابا ونور منصور ومحمد حمود وجوزف حبوش وحمزة سلامي والبرازيلي راموس جونيور، فضلا عن ابتعاد الجناح الشاب حسن هزيمة عن الصفاء بسبب الإصابة.

ورستم هو الأكبر سناً بين ثمانية مدربين لبنانيين في الدوري الحالي، مقابل أربعة أجانب هم الصربي زوران (الأنصار) والمغربي طارق جرايا (السلام) والفنزويلي كيكي (النبي شيت) والعراقي عبد الوهاب أبو الهيل (الأخاء).

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان