

Reutersيبدأ ريال مدريد، حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، حيث يستقبل نظيره روما، الأربعاء المقبل، في مستهل مشوار الفريقين في البطولة القارية.
وهيمن الفريق الملكي على الكأس ذات الأذنين، خلال المواسم الثلاثة الماضية، تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، الذي ترك المهمة بعد 5 أيام فقط من نهائي كييف، لتستقر الإدارة على جولين لوبيتيجي كخليفة له.
وبدأ زيدان، مسيرته التدريبية مع ريال مدريد في دوري الأبطال، بمواجهة روما في ثمن النهائي موسم 2015-2016، والتي فاز بها في الذهاب على ملعب الأولمبيكو بنتيجة 2-0، ثم الفوز بنفس النتيجة في البرنابيو بلقاء الإياب.
واهتزت ثقة زيدان في الأسابيع الأولى من توليه مسئولية تدريب الريال في موسم 2015-2016، عندما تلقى الهزيمة على أرضه في ديربي الليجا أمام أتلتيكو مدريد بهدف جريزمان، تبعها التعادل مع مالاجا بهدف لمثله، ليضع عليه ضغوطا كبيرة قبل أول لقاء أوروبي مع الملكي.
وجاء لقاء روما ليكون بمثابة شهادة ميلاد جديدة لزيزو كمدرب للريال، فقد قدم الفريق، عرضا رائعا على ملعب روما وكادت النتيجة أن تكون أكبر، لولا إضاعة العديد من الفرص، ليعاود الفريق ما قام به، ويعبر لربع النهائي بعد الفوز في البرنابيو.
وبعد 3 مواسم تتجدد الظروف لدى الطرفين، ولكن تلك المرة ستكون البداية من مدريد، حيث يقود لوبيتيجي، مباراته الأولى مع الميرنجي في دوري الأبطال، في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، للحفاظ على اللقب للمرة الرابعة على التوالي.
وقدم مدرب منتخب إسبانيا السابق، انطلاقة جيدة مع الفريق في الليجا، بالفوز في ثلاث مباريات والتعادل في واحدة، كما أصبح الفريق أكثر انسجاما، عما كان عليه في الأسابيع الأولى.
وتخطى لوبيتيجي، مرحلة مهمة في مسيرته مع الريال، فقد بات اللاعبين أكثر تعودا على طريقة لعبه، التي تختلف بشكل كبير عن سياسة زيدان، كذلك نجح في إثبات أهمية العمل كمجموعة واحدة.
ويمثل الفوز مساء الأربعاء، دفعة مهمة لجولين لوبيتيجي نحو عبور دور المجموعات، كون روما المنافس المباشر والأقوى في المجموعة، التي تضم كل من سسكا موسكو وفيكتوريا بلزن.
وعلى الصعيد الشخصي، سيكون الانتصار هدفا ملحا على صاحب الـ 52 عاما، الذي سقط في أول اختبار رسمي وأوروبي مع فريقه، في نهائي السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد.
قد يعجبك أيضاً



