


ضرب الرجاء البيضاوي، موعدا مع الدفاع الجديدي، في نهائي كأس العرش، بعدما حجز بطاقة التأهل للدور الختامي بعد تعادله سلبيا مع الجيش الملكي، في إياب نصف النهائي، مستفيدا من تعادله ذهابا 1 ـ 1 ، على أرض الأخير.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي، أهم الأسباب التي قادت الرجاء لحسم تأهله على حساب الجيش:
تكتيك جاريدو
فاجأ خوان كارلوس جاريدو، مدرب الرجاء البيضاوي، نظيره عزيز العامري، مدرب الجيش، بعدم اللجوء إلى الأسلوب الهجومي، مثلما كان يفعل دائما.
ولعب جاريدو بتكتيك حذر، وأغلق الملعب أمام منافسه، ولم يترك له الفرصة للهجوم، بدليل أن الحارس أنس الزنيتي لم يختبر كثيرا، هذا في الوقت الذي كان فيه الفريق البيضاوي أخطر، ولاحت له بعض الفرص.
وزاد جاريدو في الشوط الثاني من إغلاق المساحات أمام الجيش، حيث أدخل 3 مدافعين، وهم محمد أولحاج وعادل كروشي وعمر بوطيب.
نتيجة الذهاب
استفاد الرجاء كثيرا من التعادل في لقاء الذهاب بنتيجة 1 ـ 1، حيث جعلت تلك النتيجة الضغط على الجيش، لذلك لعب الفريق البيضاوي المباراة بارتياح شديد، ونجح في الخروج بها لبر الأمان.
خبرة لاعبي الرجاء
كانت خبرة لاعبي الرجاء حاضرة في هذه المباراة، حيث تمكنوا من التعامل معها بذكاء واضح، في ظل تواجد لاعبين كبار أمثال عصام الراقي، والحارس أنس الزنيتي، وبدر بانون وعبد الإله الحافيظي.
ضعف هجوم الجيش
يعاني الجيش من ضعف كبير على مستوى الهجوم، ودائما ما كان عزيز العامري مدرب الجيش، يؤكد أن هذه الجبهة تواجه أزمة حقيقية.
وظهر ذلك واضحا في هذه المباراة، فتعذر على مهاجمي الفريق العسكري، اختراق دفاعات الرجاء، بدليل أن الحارس الزنيتي كان بعيدا عن الأضواء في أغلب فترات المباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



