

Reutersربما تتردد في أذهان بدلاء ريال مدريد المقولة الشهيرة "مصائب قوم عند قوم فوائد"، عقب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخرًا، والتي تفتح الباب أمام البعض للمشاركة.
وتلقى الميرينجي ضربتين موجعتين، بإصابة جاريث بيل وإيسكو، حيث تعرض الأول لها خلال مواجهة الديربي أمام الجار اللدود أتلتيكو، أمس السبت، وتم استبداله بين الشوطين.
بينما إيسكو اشتكى من بعض الآلام، تبين بعد الكشف عليه، إصابته بالتهاب حاد في الزائدة الدودية، وخضع لعملية جراحية عاجلة، وسيفتقد الفريق خدماته لمدة شهر.
وسيكون جولين لوبيتيجي، المدير الفني للملكي، أمام تحد صعب لتعويض الثنائي خلال الفترة المقبلة، في ظل كم المباريات التي تنتظر الفريق سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي.
ويرصد "كووورة" خلال التقرير التالي، أبرز المستفيدين من إصابة الثنائي بيل وإيسكو:
داني سيبايوس
لجأ لوبيتيجي لسيبايوس بالأمس خلال الديربي بعد إصابة بيل، ولم يخالف البديل التوقعات، حيث ظهر بأداء مميز، وكان من النقاط الإيجابية في المباراة بالنسبة للميرينجي.
وقاد سيبايوس الملكي لاختراق خطوط الروخيبلانكوس، والوصول بشكل أكبر لمنطقة الجزاء، وسبب الكثير من المشاكل للخصم بسبب سيطرته على الكرة، وجعل زملاءه يبحثون عنه في أرض الملعب.
وبالنظر إلى إحصائياته في المباراة، فقد قدم 45 تمريرة خلال الشوط الثاني مقابل 15 تمريرة لبيل في الشوط الأول، و57 لمسة للكرة مقابل 24 للويلزي.
ويحظى سيبايوس بثقة كبيرة جدًا من مدربه لوبيتيجي، والذي منحه هذا الموسم عدد دقائق أكبر من الذي حصل عليه تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، وبالتالي فرصته كبيرة لاستغلال غياب بيل وإيسكو لفرض اسمه على التشكيلة الأساسية.
لوكاس فاسكيز
فاسكيز يعاني بشكل واضح هذا الموسم من عدم اعتماد جولين لوبيتيجي عليه، مقارنة بالموسم الماضي تحت قيادة "زيزو".
وخلال 8 مباريات شارك بها فاسكيز هذا الموسم حتى الآن (7 مباريات في الليجا، ومباراة كأس السوبر الأوروبي)، كان مجموع الدقائق 139 دقيقة فقط، وأصبح التبديل الثالث بالنسبة للوبيتيجي، عكس زيدان الذي كان يعتبره أول أوراقه.
ولعب فاسكيز الموسم الماضي مع الميرنجي 53 مباراة في كل المسابقات، بواقع 2812 دقيقة، ولا يشعر بالرضا عن موقفه الحالي.
ويُعد فاسكيز بديلا مميزًا لجاريث بيل في الخط الهجومي، ويمكن للوبيتيجي الاعتماد عليه في المقدمة بجانب أسينسيو وكريم بنزيما.
فينيسيوس جونيور
بعد طول انتظار وتألق في صفوف شباب الـ"كاستيا"، ومطالبة الجماهير بإشراك الموهبة السمراء مع الفريق، حظي فينيسيوس بفرصة الظهور الأول مع الميرينجي خلال مواجهة أتلتيكو مدريد بالديربي.
ورغم مشاركته كبديل لكريم بنزيما في الدقيقة 87 من المباراة، إلا أن البرازيلي الشاب، أبدى سعادته الشديدة بهذه المشاركة، وأكد أنه سيعمل كثيرًا من أجل إقناع لوبيتيجي بالاعتماد عليه.
وأثنى لوبتيجي بعد المباراة على قدرات فينيسيوس، وأشار إلى أن الفريق كان يحتاج إلى سرعته واختراقاته من أجل كسر التكتلات الدفاعية للروخيبلانكوس في الدقائق الأخيرة، سعيًا لاقتناص هدف للفوز بنقاط المباراة.
وكان لوبيتيجي قرر استبعاد فينيسيوس من قائمة الفريق مؤخرًا، ليعتاد على الأجواء في أوروبا، من خلال مشاركته مع الكاستيا، ونجح بالفعل في تسجيل 3 أهداف وصنع هدفا واحدًا خلال 4 مباريات خاضها مع الفريق حتى الآن.
ويأمل اللاعب الشاب في أن يزيد من ثقة لوبيتيجي في قدراته، مستغلا الغيابات للمشاركة في المباريات المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



