

Reutersسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة، مساء الأحد المقبل، عندما يستضيف إنتر ميلان نظيره يوفنتوس، على ملعب جوزيبي مياتزا (سان سيرو)، في إطار لقاءات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي.
إنتر ميلان يدخل اللقاء وهو متصدر لجدول ترتيب المسابقة، برصيد 18 نقطة بعدما حقق العلامة الكاملة (6 انتصارات من 6 مباريات) في انطلاقة تاريخية للفريق، بينما يحتل يوفنتوس المركز الثاني برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل.
وستكون مواجهة الأحد مسرحا لصراع شرس على الصدارة، إذ يبحث يوفنتوس عن العودة إلى مكانه المفضل على قمة الجدول، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب التاسع على التوالي، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بالفوز بالدوري 8 مرات متتالية في إنجاز فريد من نوعه.
وفي المقابل، سيخوض إنتر أولى الاختبارات الحقيقية منذ بداية الموسم، للتمسك بصدارته، فرغم مبارياته أمام ميلان ولاتسيو، إلا أن يوفي يعد خصما من نوع آخر، سيكون الفوز عليه بمثابة إعلان جدي عن رغبة إنتر في مواصلة السعي نحو اللقب المفقود منذ عام 2010، لكسر هيمنة البيانكونيري المحلية.
أزمة إنتر
أنطونيو كونتي، المدير الفني لإنتر ميلان، ليس غريبا على يوفنتوس، فقد تولى تدريب الفريق من قبل في عام 2011، وتمكن من قيادة اليوفي لبدء السلسلة التاريخية بالفوز بلقب الاسكوديتو 8 مرات متتالية.
ومع ذلك، يواجه كونتي أزمة تبدو كبيرة، فرجل إنتر الأول عانى في آخر مباراتين، بالدوري أمام سامبدوريا، وبدوري الأبطال أمام برشلونة.
وقدم إنتر أداءً جيدًا أمام سامبدوريا في الشوط الأول، حيث أقنع الجميع وتمكن من تسجيل هدفين، إلا أنه مع انطلاقة الشوط الثاني، تراجع دون مبرر، وسمح للخصم بالتقدم وشجعه على تهديد مرماه بقوة.
تراجع إنتر سمح لسامبدوريا بتسجيل هدف مبكر في الشوط الثاني، وكان قاب قوسين أو أدنى من إدراك التعادل، قبل أن ينجح جاليارديني في تسجيل هدف ثالث أثر على نفسية لاعبي سامبدوريا، لينجح النيراتزوري في العبور من عقبة ملعب لويجي فيراريس.
أمام برشلونة، ظهر إنتر بنفس الشكل، حيث نجح في إبهار الجميع بأداء استثنائي استمر لحوالي 60 دقيقة، وكان بإمكانهم توسيع الفارق، إلا أن الفريق تراجع مجددًا وسمح للبارسا بالتقدم شيئا فشيئا للهجوم.
واستطاع برشلونة أن يستغل حالة التراجع الغريبة لإنتر ليسجل البلوجرانا هدفين، ويحقق ريمونتادا حرم بها كتيبة كونتي من 3 نقاط غالية، على ملعب كامب نو.
فهل يدرك كونتي الأزمة التي يعاني منها فريقه في الشوط الثاني، ويحلها سريعا أم يستغل يوفنتوس ظاهرة تراجع الأزرق والأسود، في الشوط الثاني، حيث اعتاد البيانكونيري أن يجهز على كل منافسيه بعد إنهاكهم بدنيا في بداية المباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
