

Reutersيستعد توتنهام الإنجليزي، لاستضافة بوروسيا دورتموند الألماني، يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، في المباراة التي ستُقام على ملعب ويمبلي.
ويعيش الفريق اللندني، مرحلة من الشك بشأن إمكانية تحقيق ألقاب بالموسم الحالي، وهو ما يهدد مشروع السبيرز بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في الموسم الحالي.
نهاية المغامرة
منذ تولي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مهمة تدريب توتنهام في موسم 2013/2014، بدأ في قيادة مشروع النادي الإنجليزي، من أجل تواجده في المنافسة مع كبار البريميرليج، ومحاولة الفوز ببطولة.
واستمر هذا المشروع بخطى ثابتة، وهو ما شجع إدارة النادي على بناء ملعب جديد للفريق، استعدادا لمرحلة الصعود لمنصات التتويج، في السنوات المقبلة.
بوكيتينو نجح في تكوين فريق قوي وشاب بأقل الإمكانيات الممكنة، ووجود أسماء يسعى كل كبار القارة الأوروبية للتعاقد معها، وأبرزها هاري كين وديلي آلي وإيركسين وسون، وغيرها من الأسماء الشابة.
مرحلة الشك
ولكن مشروع توتنهام بدأ يدخل مرحلة الشك، خاصة أن الفريق أصبح يخرج من بطولة تلو الأخرى، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي على مدار السنوات الأخيرة.
وبات الموسم الحالي، هو طوق النجاة الوحيد للإدارة، للحفاظ على المواهب سواء بوكيتينو أو اللاعبين.
وأصبحت مهمة توتنهام صعبة في الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي، كما خرج من كأس الرابطة الإنجليزية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ولم يتبق له سوى المنافسة على المستوى الأوروبي.
وفي حالة خروج توتنهام أمام بوروسيا دورتموند، لن يتمكن السبيرز من الحفاظ على المدرب واللاعبين أمام الإغراءات القوية من الأندية الأوروبية داخل البريميرليج وخارجه.
تألق دورتموند
ومن حظ توتنهام العاثر، أن خصمه بوروسيا دورتموند، يعيش واحدة من أفضل نسخه في السنوات الأخيرة.
ويقدم النادي الألماني أداء رائعًا مع المدرب السويسري لوسيان فافر، جعلت النادي يتصدر جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 50 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن بايرن ميونخ صاحب المركز الثاني.
وتمكن فافر من إعادة جزء كبير من مستوى الثنائي ماركو ريوس وماريو جوتزه، ولكنه في نفس الوقت أخرج أفضل ما في مجموعة الشباب التي يمتلكها النادي الألماني، مثل أكانجي ومحمود داوود وجادون سانشو ورفائيل جوريرو، مع الدعم من أصحاب الخبرات، مثل ديلاني وآكسيل فيتسيل وباكو ألكاسير.
وستجعل توليفة فافر، الرائعة من اللاعبين، وطريقته السريعة في اللعب، الأمور صعبة على المنافس الإنجليزي لا سيما أن الأخير يفتقد عناصر مهمة مثل هاري كين وديلي آلي.



