إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مسيرة صعبة مهدت لرحيل أمونيكي عن الخرطوم الوطني

بدر الدين بخيت
21 مارس 201813:14
أمونيكي

اكتملت مسيرة وقصة إيمانويل أمونيكي، نجم الكرة النيجيرية، مع الخرطوم الوطني، اليوم الأربعاء، بتأكيد مجلس إدارة النادي، نبأ إقالة المدرب، ليجسد بذلك، أقصر فترة لمدرب أجنبي عمل بالنادي السوداني، خلال السنوات الـ 5 الماضية.

بدأت مسيرة أمونيكي مع الخرطوم الوطني، بإبرام عقد، يوم 6 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، وبدأت مهمته الفنية على أرض الملعب، 9 يناير/كانون ثان الماضي، ليقضي داخل جدران النادي، 69 يوما فقط.

وخاض أمونيكي، 8 مباريات بالدوري الممتاز، فاز في 3 مواجهات منها، على كوبر البحراوي والمريخ كوستي وحي الوادي، وتعادل بملعبه أمام الشرطة، وخارج ملعبه أمام الأمل.

?i=corr%2f42%2fkoo_42264

وسجل الخرطوم الوطني، داخل ملعبه، نتائج سيئة، وخسر من منافسين مباشرين، وهما الهلال الأبيض والهلال، وأكمل بخسارة مؤلمة أمام الوافد الجديد الأهلي مروي، أمس الثلاثاء.

وحصد الخرطوم مع أمونيكي، 11 نقطة من أصل 24 نقطة متاحة.

الثابت أن أمونيكي بدأ منذ مباراة المريخ كوستي، يكشف عن مجهوده الفني، حيث ظهرات ملامح الشخصية الفنية، التي قدمها أمام حي الوادي والهلال، حيث قدم الفريق كل شيء، وكان يستحق التعادل.

لكن أزمة أمونيكي، أنه وقع تحت ظل سلفه الغاني، كويسي أبياه، الذي قدم الفريق خلال فترته، أداء ممتعا، كما عانى لاعبو الخرطوم الوطني، من التغيير ما بين فلسفة أمونيكي وأبياه.

ونجح أبياه، في تقديم لاعبين مميزين جدد للخرطوم، يلعبون مباريات بالممتاز كاملة لأول مرة، وهم نادر محمد، ومحمد سفاري، ومحمد المصطفى، والذين رغم صغر سنهم وضعف تجربتهم، إلا أنهم أثبتوا كفاءة فنية.

أما كواليس إقالة أمونيكي، تتمثل في بداية إدارة ملف التعاقدات، الذي فقد فيه نادي الخرطوم، حارس مرماه المميز محمد إبراهيم، الذي عاد للأهلي الخرطوم، ليجد الفريق نفسه، تحت رحمة حارس خبرة واحد، وهو عادل عبد الرسول، أما الحارس الثاني جديد وبديل، ولا يتمتع بخبرة اللعب في الممتاز.

ملف التعاقدات ظهر فيه خطأ اللاعبين الأجانب، حيث أن اللاعبين مايكل كليتشي وأنطونيو أوديزيما، لم يبرهنا على قدراتهما الفنية، ولم ينجحا في تقديم الإضافة المطلوبة، ليتم توجيه اللوم لأمونيكي، لأنه هو من جاء بهما.

إدارة التعاقدات لم تنجح في التعاقد مع لاعب محور متخصص وخبرة، يستطيع أن يلعب دور المنظم وخط الدفاع الأول.

ولعبت الإصابات دورا في مشاركات متقطعة للاعب محمد حسن الطيب، المحور المتخصص، والذي ظهر أنه لا بديل جاهز له، وبسبب ذلك خسر الخرطوم من الهلال والمروي من منطقة غياب المحور.

وتكالبت الصعوبات على أمونيكي في مباراة الأهلي مروي، حيث افتقد خدمات كل من جوناس، الذي يجيد اللعب في كل وظائف الوسط والدفاع، وعدم اكتمال لياقة المباريات لمحمد حسن الطيب، الذي جلس بديلا في ذات المباراة، كما أبعد قلب الدفاع الدولي حمزة داؤود نفسه عن المباراة، بحجة عدم الجاهزية.

في المباراة نفسها، اضطر أمونيكي لاستبدال منظم خطوط الفريق، بدر الدين قلق، لشعوره بالألم في كاحل قدمه، وحين ألتفت خلفه لمقاعد البدلاء، وجد الحال بائسا ليتأخر تبديله، وتحل كارثة الخسارة المؤلمة والتضحية بالمدرب.

?i=corr%2f42%2fkoo_42265

?i=corr%2f42%2fkoo_42266
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان