AFPستكون المسؤولية مضاعفة على مدافع ريال مدريد أنطونيو روديجر، عندما يحاول كبح جماح مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، خلال مباراة الفريقين مساء الثلاثاء، ضمن ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
يغيب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن صفوف ريال مدريد في مباراة الثلاثاء بسبب تراكم البطاقات الصفراء، الأمر الذي يرغم مدرب الفريق الملكي كارلو انشيلوتي، على إشراك الدولي الألماني روديجر، الذي غاب عن التشكيلة الأساسية للفريق، منذ عودة النمساوي دافيد ألابا من الإصابة.
غياب ميليتاو شديد التأثير على خطط ريال مدريد، فهو المدافع الأكثر ثباتا في المستوى، واللاعب الأكثر فهما لخطط أنشيلوتي في الخط الخلفي، حتى وإن ظهر بشكل ضعيف في بعض المباريات، وأبرزها نهائي كأس ملك إسبانيا السبت الماضي أمام أوساسونا.
لكن إذا كان هناك بديل بحجم الأساسيين في ريال مدريد، فهو روديجر الذي يتميز بقوته البدنية وسرعته، إلى جانب قدرته على استفزاز الخصوم.
هذا هو الموسم الأول لروديجر مع ريال مدريد، وهو يعلم أن فريقه الجديد قوة مهابة الجانب على أرضه في المسابقات الأوروبية، لا سيما وأنه كان شاهدا على تأهل الفريق إلى نصف نهائي الموسم الماضي، على حساب فريقه السابق تشيلسي.
خاض روديجر في الموسم الحالي 8 مباريات بمسابقة دوري أبطال أوروبا، سجل خلالها هدفا واحدا، مقابل 29 مباراة في الدوري الإسباني، أحرز فيها هدفا واحدا أيضا.
لكن الرقم الأكثر لفتا للانتباه، هو حصوله على بطاقة صفراء واحدة فقط في المسابقة المحلية، في وقت ما يزال فيه رصيده خاليا من الإنذارات على الصعيد القاري.
تناوب روديجر هذا الموسم على مشاركة ميليتاو في عمق دفاع، مع ألابا الذي تعرض للإصابات، والمباراة المقبلة أمام مانشستر سيتي، ستكون فرصة أمامه لإثبات أحقيته في التواجد أساسيا بتشكيلة "الميرينجي"، بغض النظر عن الإصابات والإيقافات.
لكن مواجهة مهاجم بحجم هالاند، تعتبر اختبارا من نوع خاص، خصوصا إذا ما علمنا أن المهاجم النرويجي، يتصدر ترتيب هدافي دوري الأبطال هذا الموسم برصيد 12 هدفا، كما حطم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، برصيد 35 هدفا، مع تبقي 4 مباريات لمانشستر سيتي في المسابقة.
وما سيسهل مهمة روديجر، هو قطع الإمدادات من الخلف، وهذه مهمة زملائه في خط الوسط أمثال أوريلين تشواميني وتوني كروس، الذين سيتوجب عليهم الانتباه لتحركات صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين، في وقت سيسعى فيه داني كارفاخال وإدواردو كامافينجا، لإيقاف انطلاقات جارك جريليش ورياض محرز أو برناردو سيلفا على طرفي الملعب.
وسبق لروديجر أن تذوق طعم الإنجاز القاري، عندما لعب دورا مهما في فوز تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا، على حساب مانشستر سيتي نفسه في الموسم 2020-2021، وتجربته هذه سيكون لها الأثر الأكبر في نجاحه بمهمته مساء الثلاثاء.





