

Reutersيستضيف ريال مدريد نظيره إنتر ميلان، غدًا الثلاثاء، على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وسيكون لقاء ريال مدريد وإنتر ميلان بمثابة لقاء الجريحين، خاصة وأن الثنائي عانى الأمرين في أول جولتين بالمجموعة الثانية.
ويحتل إنتر ميلان، وصافة المجموعة الثانية برصيد نقطتين، أما ريال مدريد يتذيل الترتيب برصيد نقطة وحيدة، بعد مرور جولتين.
وبالتالي ستكون موقعة الغد، حاسمة للفريقين في طريقهما نحو تخطي دور المجموعات والتأهل لثمن النهائي، خاصة وأن شاختار جمع 4 نقاط، وحال فوزه على بوروسيا مونشنجلادباخ، سيقطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل.
معاناة
يعيش إنتر ميلان، فترة صعبة للغاية تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي، رغم الأداء المذهل الذي قدمه الفريق تحت قيادته خلال الموسم الماضي.
ومنذ بداية الموسم الجديد (2020-2021)، فشل إنتر في إقناع جماهيره في ظل المستويات والعروض الضعيفة التي يقدمها في الدوري الإيطالي ودوري الأبطال.
وفي الكالتشيو، حقق إنتر 3 انتصارات وتعادلين وهزيمة وحيدة، رغم أنه في بعض المباريات يقدم أداءً قويًا إلا أن يتراجع كثيرًا حتى يكون عُرضة لتلقي الأهداف ومن ثم خسارة النقاط.
وفي دوري الأبطال، فشل إنتر في تحقيق أي فوز حتى الآن، بتعادله أمام بوروسيا مونشنجلادباخ وشاختار، رغم تقديمه لعروض قوية والسيطرة على مجريات اللعب.
خطر قادم
رغم تولي كونتي، المسئولية الفنية لإنتر في صيف 2019، إلا أنه واجه عدة مخاطر بترك منصبه في الفترة الماضية، ومع كل سقوط جديد تخرج الصحف لتؤكد بأن كونتي قد يرحل عن الفريق.
وقد تصبح مباراة ريال مدريد، حاسمة في مشوار أنطونيو كونتي مع إنتر ميلان، خاصة وأن الخسارة ستلقي بالفريق الإيطالي للمركز الأخير بالمجموعة قبل 3 جولات من نهاية دور المجموعات.
وكان كونتي قد فشل في عبور دور المجموعات مع إنتر ميلان في الموسم الماضي، بعدما احتل المركز الثالث بالمجموعة خلف المتصدر برشلونة، والوصيف بوروسيا دورتموند.
ولا شك أن إنتر ميلان حال فشل في عبور دور المجموعات، فسيرحل كونتي عن منصبه بعد الفشل في التأهل لدور الـ 16 لموسمين، رغم تنفيذ النادي لمطالبه في الصيف الماضي.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
