

EPAيعيش الأرجنتيني سانتياجو سولاري، أصعب فترة له مع ريال مدريد، منذ توليه القيادة الفنية خلفا للمُقال جولين لوبيتيجي، في بداية الموسم الجاري.
ونال سولاري ولاعبيه سيلا من الانتقادات، بعد الهزائم الكارثية في الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة، لتزداد الشكوك حول مصير الأرجنتيني في نهاية الموسم.
الأمل الأخير
ارتفعت آمال جماهير ريال مدريد بعد حصد لقب كأس العالم للأندية في ديسمبر الماضي، بعودة الفريق للقتال على كل البطولات، أتبعها سلسلة من الانتصارات بفوزين في الديربي ضد الجار أتلتيكو مدريد ثم على أياكس أمستردام في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.
وجاءت الصفعة القوية بالخسارة في إياب نصف نهائي كأس الملك ضد برشلونة، بثلاثية نظيفة ليودع الملكي البطولة، ثم الضربة القاضية بهزيمة أخرى بعدها بـ72 ساعة فقط بهدف دون رد، على ملعبه "سانتياجو برنابيو" ووسط جماهيره.
وبعد الإقصاء من بطولتين في أسبوع واحد، لم يبق لسولاري ورجاله سوى القتال على بطولة دوري أبطال أوروبا، وهي المُفضلة للنادي الملكي، الذي حصد 4 ألقاب من آخر 5 مواسم للبطولة.
وكان ريال مدريد، قد حقق الانتصار في الذهاب بنتيجة (2-1) في معقل الهولنديين "يوهان كرويف أرينا"، ولن يكون أمام سولاري سوى التركيز بقوة على هذه البطولة والسعي لحصد اللقب الرابع على التوالي للملكي من أجل الإبقاء على حظوظه في الاستمرار في منصبه.
جوليا روبرتس
بعد الهزائم في الكلاسيكو تردد اسم البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد، لقيادة الملكي بداية من الموسم المُقبل.
وفي هذا الصدد، علق سولاري: "عودة مورينيو؟ هذا النادي لديه مرشحين، أكثر من ترشيحات أدوار الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس".
وسئل سولاري عن الأنسب لجوليا روبرتس، مورينيو أم سولاري، فقال: "سؤال جيد، يجب عليك أن تسألها".
ويرتبط مورينيو بعلاقة وطيدة جدًا برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، والذي حاول التعاقد معه قبل لوبيتيجي لكنه كان مرتبطا بعقد مع مانشستر يونايتد، والذي لن يتردد في إقالة سولاري حال فشل في اختباره الأخير بدوري الأبطال.
وازدادت الشائعات بقوة عقب إعلان رامون كالديرون رئيس ريال مدريد السابق، بأن مورينيو سيتواجد على مقاعد بدلاء الملكي الموسم المُقبل، ورد مورينيو قائلا: "كالديرون يعرف الكواليس في مدريد أكثر مني"، ليُشعل التكهنات بشكل أكبر.



