إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. مستشفى باريس يخلط أوراق توخيل أمام دورتموند

KOOORA
17 فبراير 202016:30
توخيل EPA

يعيش توماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان حالة من الارتباك الفني قبل مواجهة بوروسيا دورتموند في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

المدرب الألماني وجد نفسه محاصرا بعدد من الإصابات التي ضربت الركائز الأساسية للعملاق الباريسي في كافة خطوطه، مما وضعه في موقف حرج، يهدد حالة الاستقرار الفني التي يعيشها فريقه.

أزمة دفاعية

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-07%2f2019-12-07-08052212_epa

لا يختلف اثنان على قدرات الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، حامي عرين سان جيرمان، لكن فاعلية الرباعي الدفاعي أمامه تثير القلق بسبب الإصابات.

في المباراة الأخيرة بالدوري ضد أميان، عمد توخيل إلى التدوير بين تياجو سيلفا وكيمبيمبي وماركينيوس بعد تعافي الثلاثي من إصابات مختلفة.

لكن يبقى الأقرب للمشاركة في قلب الدفاع، سيلفا وكيمبيمبي، أما ماركينيوس فقد يتم الدفع به كورقة في خط الوسط.

في الجبهة اليسرى، هناك خوان بيرنات العائد أيضا من إصابة أبعدته الأسابيع الأخيرة، وحال مشاركته أساسيا سيكون أمام مهمة صعبة في أداء مهامه الهجومية وأكثر صعوبة دفاعيا للحد من انطلاقات عناصر دورتموند الشابة ثورجان هازارد وجادون سانشو وإيرلينج هالاند.

توليفة متهالكة

?i=reuters%2f2020-02-09%2f2020-02-09t205716z_547778273_rc28xe9h7shl_rtrmadp_3_soccer-france-psg-lyo-report_reuters

لم يسلم أيضا ثلاثي الوسط أندير هيريرا وماركو فيراتي وإدريسا جايي من الإصابات، في الوقت الذي اكتشف فيه توماس توخيل وجوها جديدة مثل تانجوي كواسي الذي سجل هدفين في التعادل المثير 4-4 أمام أميان.

على جانب آخر، تفتقد العناصر البديلة، اللياقة البدنية المطلوبة، على غرار الألماني جوليان دراكسلر، البعيد كثيرا عن المشاركة أساسيا.

لكن المدير الفني لباريس سان جيرمان يميل كثيرا للاعتماد على فيراتي وجايي، وربما يساندهما من الأمام آنخيل دي ماريا وبابلو سارابيا.

لغز نيمار

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-01%2f2020-02-01-08185722_epa

أكد توماس توخيل أن نيمار جونيور سيشارك في مباراة بوروسيا دورتموند، لكن المؤشرات الأولية تنذر بأن النجم البرازيلي لن يبدأ اللقاء أساسيا.

سيكون توخيل حذرا للغاية بشأن مشاركة نيمار، ولن يجازف به بعدما ابتعد عن 4 مباريات متتالية منذ إصابته في لقاء مونبيلييه مطلع الشهر الجاري.

بخلاف نيمار، فإن التوليفة الهجومية ستضم بشكل مؤكد الثنائي ماورو إيكاردي وكيليان مبابي الذي أراحه توخيل أمام أميان.

كما يعد إدينسون كافاني ورقة استراتيجية على مقاعد البدلاء في ظل تحسن حالته الفنية والبدنية بالمشاركة في المباريات الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان