Reutersيحشد إرنيستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، أسلحته، استعدادا للمباراة المرتقبة ضد ريال مدريد، على ملعب سانتياجو برنابيو، غدا الأربعاء، في إياب دور نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
ويدخل برشلونة المباراة بتشكيلة شبه مكتملة، في ظل جاهزية معظم عناصره، باستثناء المصابين آرثر ميلو والحارس ياسبر سيليسين، اللذان شاركا في جزء من المران الجماعي أمس، ما قد يمنحهما فرصة في الظهور بمباراة كلاسيكو الليجا، الأسبوع المقبل.
واستقر فالفيردي بنسبة كبيرة على أغلب مراكز الفريق بداية من حارس المرمى تير شتيجن، بجانب رباعي الدفاع سيميدو وبيكيه وأومتيتي وألبا، بعد عودة الفرنسي في لقاء إشبيلية، كذلك الثلاثي الهجومي المتمثل في ميسي وديمبلي وسواريز.
ولكن يظل خط الوسط من الأمور التي تشغل المدرب الإسباني قبل ساعات من انطلاق المباراة.
حيرة الوسط
وكالعادة يجحز الثنائي سيرجيو بوسكيتس وإيفان راكيتيتش مركزين في وسط الملعب، في ظل اكتسابهما ثقة فالفيردي، ليكثر الحديث عن المركز الثالث الذي سيتنافس عليه كل من أرتورو فيدال وكارليس ألينيا.
فالتعادل بهدف لمثله في كامب نو، سيحتم على برشلونة الدفع بلاعبين بإمكانهم تقديم الدورين الهجومي والدفاعي معا، للوصول إلى مناطق ريال مدريد والمشاركة في اللعب الإيجابي على المرمى، بجانب الضغط وتحقيق التماسك الدفاعي المطلوب لعدم استقبال أهداف.
وستتمثل حيرة فالفيردي في اللقاء إما اللعب بفيدال صاحب الخبرة والقوة البدنية والعمل الدفاعي، أو الاستفادة بقدرة ألينيا في تدوير الكرة بوسط الملعب، وإن كان النجم التشيلي هو الأقرب لدخول التشكيلة الأساسية.
خيارات أخرى
سيناريوهات أخرى تدور في رأس المدرب بشأن وسط الملعب، فخيار تواجد روبيرتو بجوار بوسكيتس وراكيتيتش مطروح بشدة، وهو المركز الأساسي للاعب الإسباني قبل الاعتماد عليه في الجبهة اليمنى.
ويملك روبيرتو جميع المقومات التي يبحث عنها فالفيردي، من حيث التمرير الجيد والمزج بين الشقين الدفاعي والهجومي.
وهناك سيناريو آخر، ولكن قد يكون بعيدا بعض الشيء عن واقع الفريق، وهو أن يتخذ فالفيردي قرارا جريئا ويخاطر بوضع فيليب كوتينيو في هذا المركز، في ظل رغبته في تحقيق الفوز.
ولكن تقف الحالة الفنية الحالية للاعب ونقص الثقة لديه، بسبب الغياب عن التشكيلة بالمباريات الماضية، عائقا أمام تنفيذ هذا السيناريو.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


