


تلقى مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، والمرشح لرئاسة القلعة البيضاء، خلال ولاية ثانية 3 ضربات اليوم الإثنين، من القائمة المنافسة له بقيادة أحمد سليمان.
وتسود داخل القلعة البيضاء حاليًا أجواء ساخنة، في ظل المشاحنات المستمرة بين مرتضى منصور وأحمد سليمان، قبل الانتخابات المقرر إقامتها يومي 23 و24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
ويرصد "كووورة" تفاصيل الضربات الثلاث التى تلقاها مرتضي منصور من أحمد سليمان في التقرير التالي:-
عودة القائمة
قررت اللجنة الأولمبية إعادة قائمة أحمد سليمان إلى سباق الانتخابات مجددًا بعدما حاول مرتضى منصور إبعادهم عن السباق بحجة عدم إجراء كشف تحليل المخدرات داخل القلعة البيضاء.
وكانت قائمة سليمان قد أجرت التحاليل في مستشفى حكومي، كما تنص اللائحة الخاصة بالنادي الأبيض، لذلك حاول رئيس الزمالك الحالي استغلال ذلك وإبعادهم عن السباق، لكن اللجنة الأولمبية قررت إعادتهم مجددًا.
عودة العتال
الضربة الثانية والأقوى كانت بعودة هاني العتال للانتخابات، حيث أراد مرتضى منصور إبعاده عن الانتخابات مستغلا تزويره لعضوية والده ولكن اللجنة الأولمبية قررت استمراره في السباق مبررة ذلك أن تلك القضية لا تمس الشرف.
وأراد مرتضى منصور إزاحة العتال المرشح مع قائمة أحمد سليمان على منصب نائب الرئيس، لفسح المجال أمام نجله أحمد مرتضى منصور المرشح على نفس المنصب، خاصة وأن العتال واحمد جلال إبراهيم الأوفر حظًا في الفوز بمقعدي النائبين في الانتخابات المقبلة.
عضو جديد
الضربة الثالثة كانت بإعلان أحمد سليمان ضم مصطفي بدوي لقائمته، خاصة وأن الأخير يمثل ثقلاً كبيرًا داخل الجمعية العمومية بنادي الزمالك، كما يملك مكانة اجتماعية كبيرة داخل القلعة البيضاء.
وكان بدوي من أوائل المساعدين لقائمة سليمان ورفض الدخول فيها أكثر من مرة ولكنه قرر في النهاية الدخول بناء على طلب قائمة سليمان، ما يمثل ضربة لمرتضى منصور الذي يعرف جيدًا أهمية بدوي في الانتخابات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





