إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: محرز وزياش.. معركة كبرى لتغيير خريطة دوري الأبطال

KOOORA
20 مايو 202103:25
حكيم زياشEPA

للمرة الخامسة في المواسم التسعة الأخيرة، سيقام نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقين من بلد واحد.

وإن كانت أجواء البطولة في العامين الأخيرين قد تغيرت على خلفية تداعيات كورونا، يبقى التتويج بذات الأذنين الحلم الأكبر لكل اللاعبين، على اختلاف جنسياتهم.

في التاسع والعشرين من مايو/ أيار الجاري، ستدور معركة كبرى بين مانشستر سيتي وتشيلسي، بنهائي دوري الأبطال، أشعلتها المواجهات المحلية الأخيرة بينهما، ويؤججها شعار اللقب الأول الذي يطمح إليه البعض سواء المدربين أو اللاعبين.

وعلى مقربة من كل الإنجازت المنتظرة والأرقام القياسية المهددة بالكسر، يبرز صراع الجنسيات في قائمتي ممثلي إنجلترا المتعطشين للكأس القارية.

تشيلسي

يضم تشيلسي في قائمته الأوروبية للموسم الجاري 13 جنسية مختلفة، كالتالي:

إنجلترا (5): جيمس، تشيلويل، ماونت، هودسون أودوي، أبراهام.

إسبانيا (3): كيبا، أزبيليكويتا، ألونسو.

فرنسا (3): جيرو، وزوما، وكانتي.

ألمانيا (3): هافيرتز، وفيرنر، روديجر.

إيطاليا (2): جورجينيو، وإيمرسون.

ويضم الفريق لاعبا واحدا من كل من: كرواتيا (كوفاتشيتش)، أسكتلندا (جيلمور)، المغرب (زياش)، أمريكا (بوليسيتش)، الأرجنتين (الحارس كاباييرو)، البرازيل (تياجو سيلفا)، السنغال (الحارس إدوارد ميندي)، والدنمارك (كريستينسن).

?i=reuters%2f2021-05-18%2f2021-05-18t212110z_959963052_up1eh5i1nb81o_rtrmadp_3_soccer-england-che-lei-report_reuters

مانشستر سيتي

أما مانشستر سيتي فلم يختلف كثيرا، إذ تتكون قائمته من 12 جنسية، كالتالي:

إنجلترا (5): الحارس كارسون، وواكر، ستونز، فودن، ستيرلنج.

إسبانيا (3): رودري، توريس، إيريك جارسيا.

البرتغال (3): دياز، كانسيلو، بيرناردو سيلفا.

البرازيل (3): الحارس إديرسون، فيرناندينيو، جيسوس.

فرنسا (2): لابورت، بينجامين ميندي.

ويضم الفريق لاعبا واحدا من كل من: ألمانيا (جوندوجان)، بلجيكا (دي بروين)، الجزائر (محرز)، هولندا (آكي)، الأرجنتين (أجويرو)، أوكرانيا (زينتشينكو) وأمريكا (الحارس ستيفين).

لكن السؤال الذي يتبادر للذهن، ما دلالة ذلك في ميزان الأرقام بنهائي دوري الأبطال؟

منذ تعديل نظام البطولة القارية إلى صورتها الحالية (دوري أبطال أوروبا) موسم 1992-1993، تبدلت خريطة الجنسيات المتوجة باللقب، الذي حصده لاعبين من 43 دولة، منها 27 دولة أوروبية، و16 من باقي القارات، علما بأن بعض اللاعبين نالوا اللقب أكثر من مرة.

وتتعلق هذه الأرقام بمن توجوا باللقب فقط، بعدما لعبوا كأساسيين أو بدلاء، في النهائي بينما استبعدنا الاحتياطيين غير المشاركين، أو من كانوا خارج قائمة المباراة النهائية في كل نسخ تشامبيونزليج بين 1993 و2020.

وتتصدر إسبانيا القائمة بتحقيق اللقب القاري (72) مرة عبر عدة لاعبين، منذ موسم 92-93 حتى النسخة الماضية.

وبعد إسبانيا تأتي البرازيل (40)، ثم ألمانيا وإيطاليا (38)، فرنسا (34)، إنجلترا والبرتغال (24)، هولندا (22)، الأرجنتين (14)، كرواتيا (10)، ويلز (6)، صربيا (5)، الكاميرون والتشيك (4).

أما النرويج والسويد وغانا وكوت ديفوار ومالي ونيجيريا، وكوستاريكا فلكل منها 3 مشاركات.

وتوجت الدول التالية باللقب مرتين: فنلندا وجورجيا وجمهورية أيرلندا، النمسا، بولندا وأسكتلندا.

أما الدول التي مثلها فائز واحد باللقب منذ 1993، هي: البوسنة والهرسك، الدنمارك، مقدونيا (يوغسلافيا)، سويسرا، أوكرانيا، رومانيا، روسيا، أستراليا، المكسيك، جنوب أفريقيا، ترينيداد وتوباجو، كندا، مصر، السنغال، أوروجواي وبلجيكا.

وجه جديد؟

?i=reuters%2f2021-05-14%2f2021-05-14t202138z_809264720_up1eh5e1kk1ml_rtrmadp_3_soccer-england-new-mci-report_reuters

مع استحالة مشاركة حارس السيتي الاحتياطي، الأمريكي زاك ستيفين، ستكون الفرصة سانحة لمواطنه نجم تشيلسي كريستيان بوليسيتش ليحفر اسم الولايات المتحدة في القائمة باللقب الأول، وكذلك الأمر بالنسبة للنجم المغربي حكيم زياش.

كما سيصبح نجم السيتي رياض محرز حال تتويجه أول جزائري يحصد اللقب "بالنظام الجديد لدوري الأبطال".

وكان النجم الجزائري رابح ماجر أول عربي يحصد اللقب الأوروبي مع نادي بورتو عام 1987، بالمسمى القديم للبطولة القارية.

ووقع محمد صلاح نجم ليفربول على أول لقب عربي ومصري في النظام الجديد (تشامبيونزليج)، مع ليفربول عام 2019.

صراع المدربين (1993-2020)

على صعيد المدربين، تتصدر إسبانيا وإيطاليا وألمانيا سجل المتوجين بـ6 ألقاب لكل منها.

وحققت إسبانيا اللقب عبر الرباعي: فيسينتي ديل بوسكي مع ريال مدريد (2000 و2002)، رافا بينيتيز مع ليفربول (2005)، جوارديولا مع برشلونة (2009 و2011)، ولويس إنريكي مع برشلونة (2015).

أما ألمانيا فسجلت حضورها على يد الرباعي: يوب هاينكس مع ريال مدريد وبايرن ميونخ (1998 و2013)، أوتمار هيتسفيلد مع دورتموند وبايرن ميونخ (1997 و2001)، يورجن كلوب مع ليفربول (2019) وهانز فليك مع بايرن ميونخ (2020).

وسيرفع المتوج من جوارديولا وتوخيل بدوري الأبطال 2021، ألقاب بلاده إلى 7 ليضعها على رأس القائمة، فمن سيكون الملك في ليلة الأبطال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان